Subscribe to our Rss Feed

شباب الخليل يتعادل مع ضيفه شباب الأمعري




 شباب الخليل يتعادل مع ضيفه شباب الأمعري

تمكن فريق نادي شباب الخليل من حجز البطاقة الثانية في نهائي بطولة كأس فلسطين لكرة القدم، على الرغم
من تعادله مع ضيفه شباب الأمعري بهدف لمثله في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم لحساب إياب نصف
النهائي، حيث استفاد من فوزه في لقاء الذهاب بهدف دون رد.
ومن المنتظر أن يلاقي شباب الخليل نظيره اسلامي قلقيلية في نهائي البطولة والذي كان بدوره قد حسم بطاقة
النهائي الأولى على حساب شباب يطا.

عودة إلى سجل أحداث لقاء اليوم، فإن الشوط الأول من اللقاء جاء على عكس ما شهدته مباراة الذهاب
من فتور كروي فلم يركن الفريقين إلى اللعب العقيم بل سعى كل منهما إلى هز الشباك منذ الدقيقة
الأولى، إلى أن أخطر الكرات جاءت في الدقيقة 3 بعدما أرسل عبدالحميد أبو حبيب صانع العاب شباب
الخليل كرة عرضية إلى داخل منطقة جزاء الأمعري شتتها الدفاع بشكل خاطئ لتصل إلى إبراهيم السويركي
الذي استلم الكرة وسددها قوية لكن سائد أبو سليم حارس مرمى الأمعري أبعدها إلى ركلة بصعوبة
وحولها إلى ركنية.

حاول الأمعري أن يرد على تسديدة السويركي عندما أُرسلت كرة طولية باتجاه جمال علان المتواجد في صندوق
الجزاء الخليلي لكن الحارس محمد شبير كان لها بالمرصاد وأبعدها في الوقت المناسب بقبضة يده، تلتها
تسديدة قوية لكن الحكم أوقف خطورتها بداعي إرتكاب لاعب الأمعري جهاد سمارة لخطأ على مدافع أصحاب
الأرض.

في الدقيقة 6 عاد شاب الخليل ليسدد من جديد على مرمى الأمعري عندما استلم إياد أبو غرقود الكرة
بشكل جميل داخل منطقة الجزاء ثم سدد يسارية صاروخية تحولت إلى ركنية بعد تدخل الحارس سائد أبو سليم،
الضربة الركنية نفذت نفذت ووصلت إلى لاعب الإرتكاز عزيز أبو حسين المتواجد على مشارف منطقة جزاء
الأمعري لكن الأخير سدد كرة لم يجد الحارس صعوبة في إيقافها.

بعدها حاول الأمعري أن يصل إلى مرمى محمد شبير معتمدا على الكرات العرضية المنفذة من جانب جهاد
سمارة، وعلى الكرات الطولية خلف دفاعات شباب الخليل باتجاه جمال علان، لكن محمد شبير كان في الموعد في
جميع المناسبات، والتي كانت أخطرها الكرة التي كاد جمال علان أن ينفرد بالمرمى على إثرها لكن شبير خرج
وأمسكها في الوقت الذي كان دفاع الشباب ينتظر إعلان الحكم عن وجود جمال علان في وضعية تسلل غير
موجودة.

الهدف الأول في اللقاء جاء عند الدقيقة 12 بعد أن اسلتم أحمد كشكش كرة طولية خلف دفاعات الأمعري
وتوغل في منطقة الجزاء ثم تجاوز المدافع وانفرد بالحارس قبل أن يرسل الكرة على طبق من ذهب إلى زميله
إياد أبو غرقود القادم من الخلف والذي أودع الكرة في الشباك بكل سهولة معلنا عن تقدم أصحاب
الأرض.

بعد الهدف حاول شباب الخليل أن يومن بطاقة النهائي بتسجل الهدف الثاني وكان قريبا من ذلك في عدة
مناسبات أبرزها تسديدة أحمد عبدالحليم عند الدقيقة 16 لكنها علت العارضة بقليل.

مع مرور الدقائق فطن الأمعري لضرورة العودة فحاول تسجيل التعادل معتمدا على الكرات العالية
المرسلة إلى منطقة جزاء شباب الخليل، وكانت أبرزها تلك التي جاءت مع الدقيقة 18 عن طريق عايد جمهور
لكن رأسيته مرت سليمة على مرمى شبير.

ليرد شباب الخليل بذات الأسلوب لكن بشكل أخطر وهذه المرة سائد أبو سليم يخرج في التوقيت المناسب
ليمسك بالكرة من أمام إياد أبوغرقود، تلتها كرة في الدقيقة 28 عن طريق أحمد كشكش الذي كاد يستغل
تمريرة خاطئة من جانب حارس مرمى الأمعري إلا أن كشكش فشل في ذلك عندما سدد كرة على الطائر عادت إلى
أحضان الحارس.

وفي ظل فشل شباب الخليل في مهمة إضافة الهدف الثاني تمكن الأمعري من إدارك التعادل مع الدقيقة 33
عندما تحصل محمود شلباية على خطأ من على مشارف منطقة جزاء شباب الخليل نفذ بشكل مميز ووصلت الكرة
إلى رأس جمال علان ومهدها إلى عايد جمهور الذي أرسلها في المرمى الخالي معلنا عن تعديل النتيجة.

عقب هدف التعادل تحسن أداء الضيوف الذين فرضوا ضغطا كبيرا على شباب الخليل حتى آخر دقائق الشوط
الأول، لينتهي الشوط الأول على وقع الهجمات الأمعراوية لكن دون أي تعديل على نتيجة التعادل بهدف
لمثله.

الشوط الثاني كذلك شهد بداية قوية فحاول إياد أبو غرقود أن يغالط حارس مرمى الأمعري بكرة قوية
من الدقيقة الأولى، رد عليها الأمعري بكرات أكثر خطورة لكن جمال علان و شلباية لم يحسنا استغلال الفرص
السانحة للتسجيل.

ليفرض بعدها الأمعري ضغطا كبيرا على لاعبي شباب الخليل، لكن محاولات الأمعري في الوصول إلى الهدف الثاني
لم تنجح في ذلك في ظل تالق محمد شبير، وفي ظل التسرع الموجود في أداء اللاعبين طوال العشر الدقائق الأولى
من الشوط الثاني.

أما شباب الخليل فقد عاد للظهور مع الدقيقة 57 عندما حول إياد أبو غرقود كرة عرضية باتجاه منطقة
الستة ياردات وصلت إلى رأس عبدالحميد أبو حبيب لكن سائد أبو سليم أمسكها.

عاد بعدها الأمعري ليحاول الوصول إلى مرمى شبير بتسديدة من محمد مصباح لكن كرته تحولت إلى ركنية، لم
يفلح الأمعري في استغلالها بالشكل المناسب.

في حين تواصل إعتماد شباب الخليل على الهجمات المرتدة والتي كانت تشكل خطورة كبيرة على مرمى الأمعري في
ظل وجود البديل عاطف أبو بلال الذي أرسل عديد الكرات العرضية إلى منطقة جزاء الأمعري، كانت
أبرزها أبعدها الدفاع في الوقت المناسب قبل الوصول إلى رأس إياد أبو غرقود.

الربع ساعة الأخيرة شهدت خشونة في اللعب من جانب الفريقين وخصوصا من جانب لاعبي الأمعري، خوصا في ظل
فشل كل محاولات تسجيل الهدفي الثاني من جانب الضيوف، كما تعدد الفرص لتسجيل الهدف الثاني من جانب
الفريقين مع خطورة أكبر من جانب الأمعري .


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .