Subscribe to our Rss Feed

برشلونة في حاجة الى معجزة لقلب الطاولة على بايرن ميونيخ




برشلونة في حاجة الى معجزة لقلب الطاولة على بايرن ميونيخ

يبحث برشلونة الاسباني إلى كرة سحرية أو معجزة حقيقية لكي يحول تخلفه ذهابا أمام بايرن ميونيخ
الالماني صفر-4 إلى نصر عريض يمنحه تأشيرة التأهل للنهائي الأوروبي، وذلك عندما يستضيف بايرن ميونخ
في معقله بملعب نوكامب يوم الأربعاء.
وتزدادا مهمة البرشا صعوبة، وترتقي لـ”مستحيلة”لأنه لم يسبق لأي فريق في تاريخ دوري أبطال أوروبا،
أن نجح في قلب تخلفه بفارق أربعة أهداف ذهابا إلى فوز في مصلحته، ومن هنا تكمن صعوبة مهمة الفريق
الكاتالوني، خصوصا بأنه يواجه فريقا لا وجود لنقاط ضعف في صفوفه، مما يعني بان برشلونة في حاجة
ماسة إلى جهود نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي لم يكن تعافى جيدا من إصابة في ساقه، تعرض لها في
الدور السابق أمام باريس سان جرمان، وإعاقته كثيرا في مباراة الذهاب، وبعد عرض مخيب ذهابا أمام
الفريق البافاري سجل ميسي هدفا رائعا في نهاية الأسبوع الماضي في مرمى اتلتيك بلباو في المباراة التي
انتهت بتعادل الفريقين 2-2.

وفي السياق ذاته، طالب المدير الفني لفريق برشلونة، تيتو فيلانوفا لاعبيه، ببذل كل ما بوسعهم
لتصحيح وضع الفريق، وتعويض الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق في مباراة الذهاب أمام بايرن
ميونيخ الثلاثاء الماضي، حيث قال فيلانوفا في المؤتمر الصحفي للفريق يوم الثلاثاء، “يجب أن نبذل كل ما
بوسعنا للتعويض.
بالاحترام والتاريخ وبقدراتنا وبمساندة مشجعينا.
علينا أن نحسن مستوانا
عما كنا عليه في مباراة الذهاب حتى نجتاز بايرن.
.
إذا خسرنا، يجب أن يكون هذا كفريق حاول
وكافح حتى النهاية”.
وأوضح فيلانوفا “علينا أن نظهر بمستوانا المعهود حتى نستطيع التعويض.
علينا أن نلعب بالمستوى
الذي نعرفه.
التسجيل مبكرا سيساعدنا مثلما سجلوا هدفا واحدا في الشوط الأول من مباراة
الذهاب”، بينما يعلق جمهور برشلونة الجزء الأكبر من قدرة الفريق، على الرد وإسقاط بايرن على كاهل
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث حرص فيلانوفا على تأكيد أهمية باقي أعضاء الفريق.
وتابع فيلانوفا: “ندرك أهمية ميسي في صفوف الفريق وخاصة في عملية هز الشباك.
المنطقة القريبة
من منطقة الجزاء في غاية الأهمية.
وبقدر ما كان الأداء فيها أفضل، ستكون فرصنا أكبر في العبور
للنهائي.
إذا كان ميسي على ما يرام، سيكون هناك أمور كثيرة لتقال”، وطالب فيلانوفا لاعبيه
بأن يثقوا في أسلوب لعب الفريق.
وقال “ما أنتظره هو أن نلعب بطريقتنا وبشخصيتنا المعهودة،
وأن نكون أفضل من بايرن.
يجب أن نسجل العديد من الأهداف، ولكن الأمر كله يتعلق بمستوى الأداء.

علينا أن نقدم أداء رائعا”.
ومن أبرز المخاطر التي تهدد موقف برشلونة، هو أن تستقبل شباكه هدفا في المباراة لأن هذا سيجعله بحاجة
إلى تسجيل ستة أهداف، حيث إضافة فلانوفا قائلا”يمثل الدفاع أبرز مشاكل الفريق في الموسم الحالي”،
كما اعترف “مع هذه النتيجة الكبيرة، علينا أن نحتفظ بعذرية شباكنا.
إذا اهتزت شباكنا بهدف،
سيكون الموقف أكثر تعقيدا.
سيكون الأمر صعبا للغاية”.
وطالب فيلانوفا باحترام تاريخ الفريق وقال”اللاعبون يدركون مدى صعوبة المباراة المرتقبة.
نحن
فريق برشلونة ويجب ألا نستسلم أو نفقد الأمل.
بايرن لم يقل إنه حسم التأهل.
إذا لم نعبر
للنهائي يجب أن يكون هذا برأس مرفوعة عاليا حتى يفتخر الجميع بنا”، واستبعد فيلانوفا مشاركة
الأرجنتيني خافيير ماسيكرانو في المباراة، قائلا “قبل أربعة أسابيع، تعرض لإصابة خطيرة للغاية وتعافى
منها لتوه.
سيكون معنا في القريب العاجل”، فيما اعتبر فيلانوفا الهزيمة في مباراة الذهاب مبالغ
فيها، وقال “لعبوا مباراة كبيرة في لقاء الذهاب.
ولكن يجب ألا نستسلم في مواجهة هذه النتيجة.

بعض الأهداف كان يجب ألا تهتز بها شباكنا”، كما ناشد فيلانوفا جماهير الفريق، بتقديم كل التشجيع
والمساندة للفريق لمساعدته في اللقاء.
ومن جانب أخر يعود إلى صفوف الفريق الكاتلوني، المدافع البرازيلي ادريا نو بعد غيابه عن المباراة
الأولى لوقفه الذي سيحل بدلا من خوردي البا الموقوف في مركز الظهير الأيسر، وربما ارتأى فيلانوفا إشراك
المدافع الفرنسي اريك ابيدال في مركز قلب الدفاع إلى جانب جيرار بيكيه أو ربما الكاميروني اليكس
سونغ.
ويعاني المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي منذ نحو شهر من إصابة عضلية وإن عاد في الأسبوع الماضي
للمشاركة مع الفريق في المباريات،ورغم هذا فإن مجرد وجود ميسي مع برشلونة سيسبب بالتأكيد القلق
لبايرن،ويمنح الفريق الكتالوني الأمل في الرد القوي على الهزيمة الثقيلة والمهينة التي تعرض لها في
مباراة الذهاب،ومنذ انضمام البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد في 2009 قادما من مانشستر
يونايتد الإنجليزي، في صفقة حطمت الرقم القياسي العالمي للمقابل المالي لصفقات انتقال اللاعبين، دأبت
وسائل الإعلام في برشلونة على اتهام الريال بأنه “فريق النجم الأوحد” وأنه يعتمد بشكل أساسي على
أهداف رونالدو وأنه لا يمتلك فريقا متكاملا ونظاما مثل برشلونة، ورغم هذا، أكدت الفترة الماضية أن
برشلونة ليس سوى فريق يعتمد بشكل أساسي على ميسي، مثلما يعتمد الريال على رونالدو إن لم يكن
بشكل أكبر من الريال.
ومع كل الحديث الدائر عن برشلونة “أعظم فريق في التاريخ” وأسلوب التمريرات القصيرة المتقنة، التي
يصعب على أي فريق أن ينافسه أو ينازعه فيه، حيث اعتمد برشلونة على ميسي كثيرا في الهجوم، منذ أن
أصبح اللاعب أساسيا بشكل منتظم في تشكيلة الفريق منذ عام 2005 عندما كان في الثامنة عشر من عمره.

وأحرز ميسي حتى الآن 311 هدفا، كما فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في كل من الأعوام
الأربعة الماضية على التوالي، وقاد برشلونة للفوز بثلاثة ألقاب في دوري الأبطال وأربعة ألقاب في
الدوري الأسباني،والآن، يبدو برشلونة أكثر اعتمادا على ميسي بشكل يفوق أي وقت آخر.
وذكرت إذاعة “راك1” الكتالونية يوم الثلاثاء “الجميع يعلمون أن العودة أمام بايرن تبدو مستحيلة
تماما بدون أداء حماسي ومبهر من ميسي.
بدون ميسي، لا يستطيع التقدم في البطولة”،وكان من بين
العناوين التي ذكرتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الأسبانية “ليو (ميسي) يمنحنا الأمل”.
ويحتفل ميسي بعيد ميلاده السادس والعشرين في يونيو المقبل وكالمعتاد، يتصدر ميسي قائمة هدافي الفريق
في كل البطولات هذا الموسم،وأصبحت أهمية ميسي بالنسبة للفريق أكبر وأعظم حاليا من أي وقت سابق، في
ظل تراجع مستوى باقي مهاجمي الفريق، وهم ديفيد فيا وأليكسيس سانشيز وبدرو رودريجيز،وظهر هذا
“الاعتماد التام على ميسي” في أداء الفريق بدوري الأبطال خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وسجل ميسي أول هدفين للفريق في مرمى ميلان الإيطالي خلال مباراة الإياب بدور الستة عشر للبطولة والتي
انتهت لصالح برشلونة 4/صفر بعدما فاز ميلان 2/صفر على ملعبه ذهابا،وفي دور الثمانية للبطولة، سجل
ميسي الهدف الأول في مباراة الذهاب التي تعادل فيها برشلونة 2/2 مع مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي
ليضمن التأهل للمربع الذهبي بعد التعادل 1/1 إيابا في برشلونة، ورغم هذا، تعرض ميسي للإصابة في
مباراة الذهاب بباريس، وكان مقررا أن يغيب عن الملاعب تماما لمدة ثلاثة أسابيع.
وحاول برشلونة الإطاحة بسان جيرمان من البطولة، دون الدفع بميسي في لقاء الإياب ببرشلونة، ولكن
الفريق ظل متأخرا بهدف أمام ضيفه الفرنسي حتى قبل 25 دقيقة فقط من انتهاء المباراة، ولم يجد تيتو
فيلانوفا المدير الفني للفريق، بدا من الدفع بميسي الذي لم يكن لائقا من الناحية البدنية ولكنه نجح
بنصف سرعته المعهودة ولياقته المعتادة في اختراق دفاع سان جيرمان للمرة الأولى في هذه المباراة، ومرر
الكرة لزميله بدرو الذي سجل منها هدف التعادل الذي صعد بالفريق إلى المربع الذهبي.
ولم يلعب ميسي الدور المنتظر منه في لقاء الذهاب أمام بايرن يوم الثلاثاء الماضي، ولكنه نجح في قلب
نتيجة المباراة أمام أتلتيك بلباو في الدوري الأسباني حيث كان برشلونة متأخرا صفر/1 حتى لعب ميسي
في الدقيقة 59 رغم عدم جاهزيته التامة للمشاركة،وبعد دقائق قليلة من نزوله، سجل ميسي هدف
التعادل بمهارة فائقة، ثم صنع هدف التقدم لزميله أليكسيس قبل أن ينجح بلباو في تحقيق التعادل 2/2
مع نهاية المباراة.
وأوضحت صحيفة “سبورت” الأسبانية أنه لو نجح برشلونة في تحقيق الفوز أو التعادل ذهابا في ميونيخ،
لربما لم يكن ميسي سيجلس على مقاعد البدلاء حتى في لقاء الإياب ببرشلونة، ورغم هذا، جاءت الهزيمة
القاسية لبرشلونة ذهابا لتجعل مشاركة ميسي أمرا ضروريا منذ البداية في لقاء الإياب.
من جهته طالب بيكيه بأقصى درجات المساندة والتأييد لفريقه على استاد “كامب نو” مضيفا “نريد
كامب نو في أبهى صوره وأوقاته.
من الصعب أن تثق بالفريق في مواجهة نتيجة مثل صفر/4 .

ولكن عندما كنت في السابعة من عمري، خسر برشلونة صفر/4 أمام ميلان في نهائي البطولة عام 1994
وكانت لدي ثقة بالفريق”، كما رد بيكيه على تصريحات أسطورة كرة القدم الألمانية الرئيس الفخري
لنادي بايرن، فرانز بيكنباور قائلا “كلماته أسيئ فهمها.
أعرفه جيدا وأعرف أنه شخص شهم لا
يقول مثل هذا وربما لا يعنيه بهذا الشكل.
يعلم أن ما جنيناه في الماضي كان بأيدينا وعن جدارة”.

ولم يسبق لبرشلونة طوال تاريخه بمسابقة دوري الأبطال أن نجح في تعويض هزيمته بأربعة أهداف، ولكنه تغلب
على آيه سي ميلان 4/ صفر في “كامب نو” بعدما خسر مباراة الذهاب صفر/ 2 في إيطاليا خلال دور ال16
من البطولة الحالية، كما فاز برشلونة 4/ صفر على ميونيخ في مواجهتهما السابقة بالبطولة عام
2009.
في المقابل يعود إلى صفوف بايرن ميونيخ قلب هجومه الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، الذي غاب عن
المباراة الأولى لوقفه، ومن المتوقع أن يستعيد مركزه على حساب ماريو غوميز، و على الرغم من تقدمه
المريح ذهابا، فان مدرب الفريق البافاري، يوب هاينكس لن يريح ستة لاعبين يواجهون خطر الغياب عن
المباراة النهائية في حال حصولهم على بطاقة صفراء في مباراة الإياب، حيث أن المعنيين بالأمر هم
قائد الفريق فيليب لام ودانتي وخافي مارتينيز ولويس غوستافو وباستيان شفاينشتايغر وماريو غوميز.

وقال هاينكيس على موقع النادي الرسمي على شبكة الانترنت “لن أقوم بأي تنازلات، ساشرك أفضل تشكيلة
لدي ويتعين على اللاعبين أن يظهروا الانضباط على أرضية الملعب، وهذا يعني لا داعي للاعتراض على قرارات
الحكم، ولا داعي لارتكاب مخالفة غير ضرورية وعدم السقوط في فخ الاستفزازات وهذه عوامل حاسمة”، وتابع
هاينكيس “برشلونة أفضل فريق في العالم، وهو قادر على تحقيق نتائج قوية على ملعبه.
لقد خدش
كبرياء الفريق وهو كالأسد الجريح يريد استعادة هيبته.
يتعين علينا أن نكون في أفضل مستوى لنا”.

ويخشى الفريق البافاري من موقعة كاتالونيا رغم فوزه العريض في بافاريا، ويتخوف بايرن لأن عدد من
لاعبيه ربما يتعرضون للإيقاف في حال حصولهم على مزيد من البطاقات الصفراء، كما حذر لاعب خط وسط
بايرن ميونيخ باستيان شفاينشتيجر من خطورة فريق برشلونة و”الكبرياء المجروح” للفريق الكتالوني،
وطالب زملاءه في الفريق بتوخي الحذر الشديد خلال لقاء الفريقين المرتقب غدا الأربعاء في إياب المربع
الذهبي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
فيما قال رومينيجه من مطار ميونيخ: “لدي ثقة كاملة في الفريق وفي مدربه (يوب هاينكيس).
وأنا
مقتنع بقدرتنا على بلوغ النهائي”، مضيفا: “لسنا في حالة استرخاء، ولكننا نتمتع بتركيز عال
ومتحفزين لأننا لدينا هدف كبير ببلوغ نهائي لندن (في 25 أيار/مايو)”، ولا يخشى النادي الألماني حاليا
سوى حصول لاعبيه فيليب لام وباستيان شفاينشتايجر وخافي مارتينيز ودانتي وماريو جوميز ولويس جوستافو
على بطاقات صفراء بما سيحرمهم من المشاركة في نهائي ويمبلي في حال تأهل الفريق إليه.
من جانبه حذر مهاجم بايرن روبين قائلا: “مازال ميسي هو أفضل لاعب في العالم.
فإذا كان في حالته
الطبيعية، فالجميع يعلمون ما يستطيع أن يفعله”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .