Subscribe to our Rss Feed

البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيسا للاتحاد الأسيوي




للبحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيسا للاتحاد الأسيوي

أسدل الستار على الانتخابات الآسيوية بفوز ساحق للبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الذي
اعتلا العرش الآسيوي أثر تحقيقه نتيجة ساحقه بحصوله على 33 صوتاً من أصل 46 صوت ذهبت 7 أصوات منهم
لمنافسة التايلندي واراوي ماكودي، و 6 أصوات لغريمه الإماراتي يوسف السركال الذي حصل على دعماً
إعلامياً ضخماَ من قبل عدد من القنوات الفضائية والصحف العربية التي ساندته وانبرت في الدفاع عنه
ورأت أنه المرشح الأفضل لشغل هذا المنصب الهام!.
لست مع أو ضد أي من المرشحين الثلاثة الذين تنافسوا فيما بينهم على كرسي الرئاسة، ولكن أنا أختلف
مع ما تم تداوله في وسائل الإعلام العربية من صحف ورقية وأخرى إلكترونية وقنوات فضائية وإذاعات
ومواقع التواصل الاجتماعية تويتر وفيسبوك، وانقسام العرب فيما بينهم إلى حزبين الأول يؤيد البحريني
الشيخ سلمان بن إبراهيم والثاني يتبع الإماراتي يوسف السركال، وتفنن كل حزب في دعم ممثله بكل
الطرق المشروعة وغير المشروعة!.

انتخابات آسيا كانت قاسية إلى حد انقسام الأشقاء العرب فيما بينهم، واختلفوا اختلافاً كلياً، وأظهرت
هذه الانتخابات حقيقة عشقهم الأزلي للمناصب وتمجيدهم الكراسي وهذا ما يهمهم رغم أن شعار الشيخ سلمان
بن إبراهيم في هذه الانتخابات هو «آسيا المتحدة» لكن الواقع يقول أن الشعار الأنسب هو «العرب
الفرقاء»!.
عموماً.
.
إن أقصى ما نتمناه هو أن تكون الأيام القادمة حبلى بالانجازات العربية كاملة
الدسم.
.
وأن تتحول المناصب الدولية الرسمية للشخصيات العربية من مناصب فخرية و صورية إلى
مناصب قيادية الهدف منها تطوير وضع كرة القدم العربية والنهوض بالرياضة «المكسحه» وتحويلها إلى
صناعة احترافية، إذ ليس مهماً أن تكون مسؤولاً عن الاتحاد الأسيوي لكرة القدم أو للمجلس الأولمبي الآسيوي
أو حتى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أو اللجنة الأولمبية الدولية أو غيرها من المنظمات واللجان
القارية والدولية دون أن يكون لنا دوراً ريادياً وقيادياً حقيقياً نعمل من خلاله خدمة الدول العربية
التي تحتاج إلى من ينفض الغبار عنها ويدعمها ليطور من وضعها وينتشلها من القاع ويصل بها إلى القمة!.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .