Subscribe to our Rss Feed

كورتوا: لم أصدق انني سألعب في أسبانيا




 كورتوا: لم أصدق انني سألعب في أسبانيا

قـال حـارس المرمى البـلجـيكـي تيبـو كـورتوا، إنه يشـعـر بـأنه لاعـب لأتلتيكـو مدريد وليس معـارا للفريق الإسـبـاني من فريقـه الأصـلي تشـيلسـي الإنجـليزي.وأوضـح كـورتوا في مقـابـلة نشـرها موقـع نادي العـاصـمة الإسـبـاني “العـديد من الناس يقـولون لي أنني معـار من تشـيلسـي ولكـني أشـعـر بـأنني لاعـب أتلتيكـو، الموسـم المنقـضـي كـان الأفضـل بـالنسـبـة لي، وانتهى بـشـكـل رائع بـالتتويج بـلقـب الكـأس في ملعـب سـانتياجـو بـرنابـيو أمام ريال مدريد الذي كـان يمثل لنا غـصـة في الحـلقـ”.

وعـن فـوزه بـجـائزة زامـورا لأفـضـل حـارس فـي الليجـا، رد “أنـا سـعـيد للغـاية للفـوز بـتـلك الجـائزة، رأيت حـراسـا كـبـار فـازوا بـها مـن قـبـل مـثل فـالديس وكـاسـياس، ومـنـذ عـام 1996 لم يفـز بـها أي حـارس لأتـلتـيكـو”.

وينـتـظـر أن يسـتـمـر الحـارس مـعـارا لمـوسـم جـديد لصـفـوف أتـلتـيكـو، حـيث ينـتـظـر الإعـلام الرسـمـي مـن جـانـب كـلا النـاديين، وسـيعـود للمـران مـع زمـلائه يوم الخـامـس مـن يوليو المـقـبـل للإعـداد للمـوسـم الجـديد تـحـت قـيادة المـدرب الأرجـنـتـينـي دييجـو سـيمـيونـي.

وقـاد كـورتـوا فـريقـه للتـتـويج بـثلاثة ألقـاب: دوري أوروبـا وكـأس السـوبـر الأوروبـي فـي 2012 وكـأس المـلك يوم 17 مـايو/آيار المـاضـي، إضـافـة لقـيادة فـريقـه للتـأهل بـشـكـل مـبـاشـر لدوري أبـطـال أوروبـا المـوسـم المـقـبـل.

ووجـه الحـارس الشـكـر لوالديه اللذين أصـرا عـلى تـأهيله رياضـيا وعـلى مـرافـقـتـه للتـدرب فـي نـادي جـينـك، الذي يبـعـد مـسـافـة قـريبـة مـن مـنـزله “خـضـت أول مـبـاراة بـالدوري المـحـلي، وكـان عـمـري لم يبـلغ بـعـد 17 عـامـا، كـنـت الحـارس الثالث وقـتـها، لكـن الحـارس الأسـاسـي نـال بـطـاقـة حـمـراء والثانـي كـان مـصـابـا، لم أكـن أتـوقـع المـشـاركـة مـبـكـرا فـي الدوري المـحـلي، لكـن مـع الوقـت وبـعـدمـا أصـبـحـت أسـاسـيا فـكـرت فـي أن أصـبـح حـارسـا مـحـتـرفـا”.

وحـول انـتـقـاله لصـفـوف أتـلتـيكـو فـي 2011 قـادمـا مـن تـشـيلسـي، الذي ضـمـه فـي نـفـس المـوسـم، قـال “لم أكـن أصـدق اللعـب فـي إسـبـانـيا، عـنـدمـا عـرضـوا عـلي الأمـر وافـقـت فـي الحـال، لأن أتـلتـيكـو فـريق كـبـير وكـنـت سـعـيدا للغـاية أثنـاء تـقـديمـي لمـنـحـي تـلك الفـرصـة. كـنـت مـسـتـعـدا لإسـعـاد جـمـاهيره واللعـب جـيدا وكـأسـاسـي”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .