Subscribe to our Rss Feed

ديل بوسكي يتلقى الإشادة على قراراته الثلاث الصائبة !




ديل بوسكي يتلقى الإشادة على قراراته الثلاث الصائبة !

تلقـى فيسـينتي ديل بـوسـكـي مدرب المنتخـب الأسـبـاني الأول لكـرة القـدم قـدرا هائلا من الإشـادة اليوم الاثنين عـلى اخـتياره لتشـكـيل الفريق في مبـاراته الافتتاحـية بـبـطـولة كـأس القـارات والتي فازت فيها أسـبـانيا 2-1 عـلى أوروجـواي أمس الأحـد.وكـان عـلى ديل بـوسـكـي اتخـاذ ثلاثة قـرارات بـالغـة الأهمية لمبـاراة أسـبـانيا الافتتاحـية أمس أمام بـطـلة أمريكـا الجـنوبـية في مدينة ريسـيفي ، ويبـدو أن جـميع قـراراته جـاءت صـائبـة.

وأكـدت مـحـطـة “كـادينـا سـير” الإذاعـية اليوم أن “قـراراتـه (ديل بـوسـكـي) كـانـت حـكـيمـة وحـازمـة كـعـادتـها”.

وأضـافـت المـحـطـة: “إن أسـبـانـيا مـحـظـوظـة لوجـود مـدرب مـاكـر ومـخـضـرم مـثله مـعـها .. يبـدو أنـه دائمـا مـا يتـخـذ القـرارات الصـائبـة”.

وكـان مـن القـرارات التـي وجـب عـلى ديل بـوسـكـي اتـخـاذها ، الإبـقـاء عـلى فـيكـتـور فـالديس حـارس مـرمـى نـادي بـرشـلونـة كـحـارس أسـاسـي للمـنـتـخـب الأسـبـانـي أو العـودة إلى قـائد الفـريق المـخـضـرم إيكـر كـاسـياس.

يذكـر أن كـاسـياس لم يلعـب سـوى فـي مـنـاسـبـات نـادرة مـع نـاديه ريال مـدريد خـلال المـوسـم المـاضـي بـسـبـب خـلافـه مـع البـرتـغـالي جـوزيه مـورينـيو مـدرب الفـريق آنـذاك ثم تـعـرضـه للإصـابـة ، وفـي تـلك الفـتـرة كـان فـالديس حـارسـا أسـاسـيا لأسـبـانـيا.

ومـع ذلك فـقـد قـرر ديل بـوسـكـي إعـادة كـاسـياس إلى التـشـكـيل الأسـاسـي لأسـبـانـيا ، بـعـدمـا ظـل يشـغـل هذا الدور مـنـذ عـام 2001، ورد الحـارس المـخـضـرم الجـمـيل لمـدربـه بـتـقـديم أداء هادئ وإن كـانـت أوروجـواي لم تـجـهده كـثيرا حـقـا.

كـمـا كـان عـلى ديل بـوسـكـي اتـخـاذ قـرار آخـر إمـا بـالدفـع بـلاعـب خـط وسـط مـدافـع آخـر مـكـان المـصـاب تـشـابـي ألونـسـو أو تـغـيير أسـلوب لعـب الفـريق إلى طـريقـة 4-1-4-1  التـي سـاعـدت أسـبـانـيا فـي نـقـطـة انـطـلاقـها نـحـو الألقـاب فـي بـطـولة الأمـم الأوروبـية “يورو 2008”.

وبـالفـعـل قـرر ديل بـوسـكـي العـودة إلى طـريقـة 4-1-4-1  حـيث دفـع بـسـيرجـيو بـوسـكـيتـس كـلاعـب خـط وسـط مـدافـع وحـيد. وكـانـت نـتـيجـة هذا القـرار عـرضـا مـذهلا مـن الاسـتـحـواذ والسـيطـرة والإبـداع فـي خـط وسـط المـلعـب حـيث تـمـكـن ربـاعـي بـرشـلونـة بـوسـكـيتـس وتـشـافـي وأنـدريس إنـييسـتـا وسـيسـك فـابـريجـاس مـن الإمـسـاك بـجـمـيع خـيوط أوروجـواي التـي وقـفـت مـكـتـوفـة الأيدي.

وعـلقـت صـحـيفـة “آسـ” المـدريدية الرياضـية اليوم الاثنـين قـائلة: “ربـمـا يكـون أداء هذا الفـريق أفـضـل بـدون ألونـسـو مـع وجـود بـوسـكـيتـس كـلاعـب خـط وسـط مـدافـع وحـيد”.

بـينـمـا كـتـبـت صـحـيفـة “مـونـدو ديبـورتـيفـو” المـنـافـسـة: “يبـدو أن بـوسـكـيتـس يلعـب أفـضـل عـنـدمـا يكـون بـمـفـرده أمـام خـط الدفـاعـ”.

أمـا القـرار الثالث وربـمـا يكـون الأهم الذي كـان عـلى ديل بـوسـكـي اتـخـاذه أمـس فـكـان يتـعـلق إمـا بـالدفـع بـفـابـريجـاس كـمـهاجـم زائف كـمـا فـعـل فـي بـطـولة “يورو 2012” أو الاعـتـمـاد عـلى رأس حـربـة حـقـيقـي مـثل فـيرنـانـدو تـوريس أو ديفـيد فـيا فـي الهجـوم ، مـع العـلم بـأن كـلاهمـا يمـر بـحـالة فـنـية سـيئة ، أو ربـمـا الاعـتـمـاد عـلى مـهاجـم بـلنـسـية روبـرتـو سـولدادو.

وفـي النـهاية ، اخـتـار ديل بـوسـكـي الدفـع بـسـولدادو رغـم أن حـدوده الفـنـية أحـيانـا تـبـدو مـطـمـوسـة داخـل المـنـتـخـب الأسـبـانـي المـوهوب.

ولكـنـه فـي الوقـت نـفـسـه سـاعـد مـنـتـخـب بـلاده عـلى الفـوز فـي جـمـيع المـبـاريات العـشـر التـي لعـبـها مـع الفـريق حـتـى الآن.

وأثبـت سـولدادو أن قـرار ديل بـوسـكـي كـان مـبـررا عـنـدمـا قـدم أداء حـيويا وهجـومـيا تـوجـه بـتـسـجـيل الهدف الثانـي لبـلاده أمـس.

وأكـدت قـنـاة “تـيليسـينـكـو” التـليفـزيونـية التـي تـنـقـل مـبـاريات كـأس القـارات أن “قـرار اخـتـيار سـولدادو كـان صـائبـا تـمـامـا”.

وأضـافـت القـنـاة: “ربـمـا لا يظـهر بـمـظـهر المـهاجـم المـتـألق دائمـا ، ولكـنـه كـان قـويا ومـؤثرا بـكـل تـأكـيد” أمـس.

وجـاء العـنـوان الرئيسـي لصـحـيفـة “مـاركـا” المـدريدية اليوم: “السـامـبـا الحـمـراء” حـيث تـطـلعـت الصـحـيفـة بـالفـعـل لمـا وصـفـتـه “النـهائي الحـلمـ” بـين أسـبـانـيا والبـلد المـضـيف البـرازيل فـي 30يونـيو الجـاري.

وكـتـبـت مـاركـا: “أسـبـانـيا اسـتـحـقـت نـتـيجـة أفـضـل بـكـثير مـن 2-1”.

مـن جـانـبـها ، فـضـلت الصـحـف الكـاتـالونـية أن تـنـظـر إلى فـوز الأمـس عـلى أنـه انـتـصـار بـنـكـهة بـرشـلونـة لأن سـبـعـة لاعـبـين مـن تـشـكـيل أسـبـانـيا الأسـاسـي المـكـون مـن 11 لاعـبـا كـانـوا مـن بـرشـلونـة.

وأعـربـت صـحـيفـة “سـبـورتـ” عـن قـلقـها مـن مـعـانـاة لاعـبـي بـرشـلونـة لاحـقـا مـن “الإنـهاك التـامـ” بـعـد البـطـولة ، واقـتـرحـت عـلى ديل بـوسـكـي مـنـح بـعـضـهم الراحـة خـلال مـبـاراة أسـبـانـيا التـالية يوم الخـمـيس المـقـبـل أمـام المـتـواضـعـة تـاهيتـي بـاسـتـاد “مـاراكـانـا”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .