Subscribe to our Rss Feed

بيليه :رونالدو كان يستحق الكرة الذهبية التي ذهبت لميسي




بيليه :رونالدو كان يستحق الكرة الذهبية التي ذهبت لميسي

صـرح أسـطـورة كـرة القـدم البـرازيلي السـابـق بـيليه، بـأن البـرتغـالي كـريسـتيانو رونالدو لاعـب ريال مدريد كـان يسـتحـق الفوز بـجـائزة الكـرة الذهبـية التي توج بـها ليونيل ميسـي خـلال الأربـعـة أعـوام الماضـية.

وفـي مـقـابـلة أجـراها بـمـنـاسـبـة تـجـديد عـقـده كـسـفـير لمـصـرف “سـانـتـانـدير” الإسـبـانـي فـي دول أمـريكـا اللاتـينـية وتـم نـشـرها اليوم الجـمـعـة، قـال بـيليه إنـه ينـاصـر مـيسـي دومـا نـظـرا لمـهارتـه فـي كـرة القـدم ولكـنـه يرى أن كـريسـتـيانـو كـان أجـدر بـحـصـد الكـرة الذهبـية لأن فـريقـه هو الذي تـوج بـطـلا للدوري.

ويرى بـيليه أنـه مـن الضـروري أن يجـدد ريال مـدريد تـعـاقـد نـجـمـه كـريسـتـيانـو الذي سـينـتـهي فـي 2015 نـظـرا لأن البـرتـغـالي اعـتـاد عـلى طـريقـة اللعـب هنـاك كـمـا أن الجـمـاهير بـاتـت تـعـرف طـريقـتـه.

ويرى الأسـطـورة المـلقـب بــ”الجـوهرة السـوداء” أن مـواطـنـه المـهاجـم نـيمـار دا سـيلفـا كـان مـحـقـا بـانـضـمـامـه إلى بـرشـلونـة الإسـبـانـي، وعـنـد سـؤاله عـمـا إذا كـان أفـضـل مـن الأرجـنـتـينـي مـيسـي قـال بـيليه إن الاثنـين مـخـتـلفـين فـي كـافـة الجـوانـب ولكـنـهمـا سـيشـكـلان فـريقـا قـويا مـع بـعـضـهمـا البـعـض.

وأعـرب بـيليه عـن أمـله فـي أن يحـصـل نـيمـار عـلى خـبـرة كـبـيرة خـلال لعـبـه فـي صـفـوف بـرشـلونـة الإسـبـانـي لكـي يكـتـسـب الثقـة اللازمـة التـي تـجـعـله أفـضـل مـع مـنـتـخـب البـرازيل خـلال بـطـولة كـأس العـام 2014 التـي سـتـقـام عـلى أرضـه.

وأضـاف بـيليه أن نـيمـار يعـتـبـر حـاليا أكـثر لاعـب يشـبـهه رغـم أنـه لا يتـمـتـع بـالانـطـلاقـات مـن الخـلف إلى الأمـام كـمـا أنـه لا يتـمـيز بـألعـاب الهواء، مـبـينـا أن النـجـم الفـرنـسـي المـعـتـزل زين الدين زيدان هو أكـثر لاعـبـي كـرة القـدم الذين يشـبـهونـه.

وفـي البـرازيل يعـتـقـد أن الأسـطـورة آرثر أنـتـونـيس كـويمـبـرا المـعـروف بـاسـم “زيكـو”، كـان يشـبـهه خـاصـة بـعـد بـطـولة كـأس العـالم 1970 التـي تـوج بـها مـنـتـخـب السـامـبـا.

وعـنـد سـؤاله عـن عـلاقـتـه بـأسـطـورة كـرة القـدم الأرجـنـتـينـي المـعـتـزل دييجـو أرمـانـدو مـارادونـا، قـال إن عـلاقـتـهمـا جـيدة وطـبـيعـية بـاسـتـثنـاء “المـزاحـ” الذي ينـشـره عـنـهمـا الصـحـفـيون ولكـن لم تـكـن بـينـهمـا مـشـكـلات مـطـلقـا، عـلى حـد قـوله.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .