Subscribe to our Rss Feed

عبدالحليم يقود شباب الخليل في نصف نهائي كأس فلسطين




عبدالحليم يقود شباب الخليل في نصف نهائي كأس فلسطين

تمكن المحترف الأردني أحمد عبدالحليم الملقب بـ “العندليب” من قيادة فريقه شباب الخليل للفوز في ذهاب نصف
نهائي كأس فلسطين، وبهدف دون رد على حساب مضيفه شباب الأمعري.
القمة المنتظرة في نصف نهائي البطولة لم ترقى للمستوى المأمول، وكانت دون المتوسط على المستوى الفني
لفريقين من أعرق الفرق في الكرة الفلسطينية،في طل غياب عديد نجوم الفريقين عن مستواهم المعهود، إلى أن
النجم الأردني تمكن من حسم اللقاء لمصلحة فريقه بهدف مع الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وبالعودة إلى مجريات اللقاء الذي أقيم على أرضية ستاد فيصل الحسيني فإن أولى فرص اللقاء جاءت مع
الدقيقة الأولى عندما استغل الأمعري كرة مرتدة وصلت بشكل مميز إلى المهاجم الذي لم يحسن التعامل مع
الكرة مما اضطره لإرسالها عرضية لم تجد من يتابعها، بعد ذلك شهد اللقاء صراع كبير في وسط الميدان فعانى
الفريقان من صعوبة بناء الهجمة.
أما الدقيقة 5 فقد شهدت أولى فرص شباب الخليل عندما توغل المهاجم أحمد كشكش على يسار دفاعات
الأمعري ثم أرسل كرة عرضية لم تكن بالمثالية فأمسكها الحارس سائد أبو سليم بسهولة.
بينما في الدقيقة 7 حاول سليمان العبيد لاعب الأمعري أن يباغت محمد شبير حارس مرمى شباب الخليل
عندما سدد كرة قوية مرت بسلام، عاد بعدها الأمعري ليسدد من بعيد لكن عن طريق جمال علان هذه المرة
الذي سدد كرة قوية في الدقيقة 10 لكن الحارس محمد شبير لم يجد صعوبة في إيقافها.
الدقيقة 13 شهدت محاولة من جانب مهاجم شباب الخليل إياد أبو غرقود عندما حاول مراوغة المدافعين،
لكنه لم يجد المساندة فتسرع وأرسل كرة طائشة بيسراه مرت من أمام الحارس سائد أبو سليم وتحولت إلى
ضربة مرمى.
قبل أن يضيع زميله المحترف الأردني أحمد عبدالحليم أخطر كرات الشوط الأول مع الدقيقة 16، عندما قاد
زميله إبراهيم السويركي هجمة خليلية ثم أرسل كرة رائعة خلف الدفاع، ووصلت إلى أحمد عبدالحليم الخالي
من الرقابة لكنه تسرع وحاول تسديد الكرة على الطائر ليطيح بها إلى خارج الملعب بغرابة وعلى غير
المعتاد من العندليب.
أما الدقيقة 19 فشهدت عودة الأمعري لتهديد مرمى محمد شبير، عندما أخطا أكرم سيوري مدافع شباب
الخليل في تقدير الكرة المتجهة إلى مهاجم الأمعري لكن محمد شبير خرج في الوقت المناسب وحول الكرة إلى
ركلة ركنية.
تواصلت معركة خط الوسط بين الفريقين فتعددت الكرات المقطوعة كما غابت الجمل التكتيكية، على الرغم
من أفضلية أصحاب الأرض على مستوى محاولات الوصول إلى مرمى شباب الخليل، بينما حاول شباب الخليل
استغلال الكرات الركنية لتهديد مرمى الأمعري خلال النصف ساعة الأولى.
ومع الدقيقة 31 كان الأمعري قريبا من هز شباك ضيوفه، عندما توغل المتألق سليمان العبيد في دفاعات
شباب الخليل، ثم مرر كرة بينية إلى زميله حسام شلباية الذي أرسل كرة عرضية تألق محمد شبير في الإمساك
بها قبل أن تصل إلى مهاجمي الأمعري.
وفي بقية دقائق الشوط فرض الأمعري ضغطاً كبيراً على شباب الخليل، وحاول تهديد مرمى الضيوف في عديد
المناسبات معتمدا على الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء بإتجاه جمال علان في انتظار أي هفوة من جانب
قلبي الدفاع لكن دون الوصول إلى مبتغاه، في حين حاول شباب الخليل أن يعول على ما يتمتع به لاعبوه من
المهارات الفردية وقدرتهم على إيصال الكرة بسرعة إلى المهاجم إياد ابو غرقود، لكن أيا من هذه
الكرات لم تفلح في هز الشباك، كانت أخطرها محاولة إياد في الدقيقة 45 عندما حاول أن يرسل برأسه
كرة ساقطة من فوق الحارس سائد أبو سليم الذي أمسك بالكرة دون صعوبة تذكر، لينتهي الشوط الأول
بالتعادل السلبي في الفريقين.
الشوط الثاني بدأ بشكل أفضل من سابقه على مستوى حركية اللعب، وظهرت رغبة الفريقين في التقدم
بأول أهداف اللقاء، فشهدت الدقيقة 49 هدفا أبيضا من جانب شباب الخليل سجله المهاجم أحمد كشكش لكن
الحكم ألغاه بداعي ارتكاب كشكش لخطأ على المدفاع خالد مهدي.
كما أن شباب الخليل ظهر بشكل مختلف عما كان عليه في الشوط الأول فبادر في الهجوم ولم يعتمد على
الهجمات المرتدة، كما تراجع مستوى الأمعري الذي انتظر حتى الدقيقة 54 لتهديد مرمى محمد شبير بتسديدة
قوية من معالي كوارع لكن كرته علت العارضة بقليل.
رد عليها عبدالحميد أبو حبيب بتسديدة يسارية من زاوية مستحيلة لكن كرته وصلت سهلة إلى أحضان
سائد أبو سليم.
ومع مرور ساعة على اللعب لم تشهد النتيجة أي تغير يذكر على مستوى النتيجة، في ظل غياب الكرات
الخطرة على المرميين وفي ظل مستوى فني أقل من المتوقع في مباراة قمة نصف نهائي بطولة الكأس،.
قبل أن تشهد الدقيقة 63 عودة سليمان العبيد نجم الشوط الأول لاختراف دفاعات شباب الخليل من الجهة
اليمنى لهجوم الأمعري، لكن كالعادة كرته العرضية مرت من أمام مرمى شباب الخليل دون أن تجد المتابعة،
رد عليها إياد ابو غرقود مهاجم شباب الخليل بتسديدة على الطائر مرت دون خطورة على مرمى سائد
أبو سليم.
وفي الدقيقة 71 عاد أبو غرقود ليشكل الخطوة على مرمى الأمعري عندما استلم كرة داخل منطقة جزاء
الأمعري ثم مهدها بلمسة رائعة إلى المندفع من الخلف أحمد عبدالحليم لكن الأخير سدد كرة قوية ذهبت إلى
خارج الملعب.
بعدها عاد الأمعري ليأخد زمام الأمور والمبادرة خلال الدقائق القليلة التالية من أجل تهديد مرمى
محمد شبير، معتمداً على مهارات المتألق سليمان العبيد الذي تحصل على عديد الكرات الحرة المباشرة بعد
تعرضه للإعاقة من جانب مدافعي شباب الخليل، وانطلاقات أدهم عرار لكن دون الوصول إلى غايتهم.
وتواصلت أفضلة الأمعري حتى الدقيقة 85 ، لكن دون استثمار للخطورة التي شكلها لاعبوه على مرمى محمد
شبير في ظل تدخلات محمد شبير في الوقت مناسب تارة وفي ظل غياب النجاعة الهجومية من جانب أبناء الأمعري
تارة أخرى.
ومع الدقيقة 86 سدد إبراهيم سويركي أبرز لاعبي الضيوف كرة قوية أمسكها سائد أبو سليم بسهولة، رد
عليها الأمعري بكرة خطرة لكنها وجدت شبير في انتظارها.
وبينما كان الجميع في انتظار نهاية اللقاء مع الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع تعرض
حسين جوهر مدفاع الأمعري للطرد بعد عرقلته للمنطلق عاطف أبو بلال لاعب وسط شباب الخليل، حصل على
إثرها شباب الخليل على ركلة حرة من على خط منطقة الجزاء تكفل “العندليب” أحمد عبدالحليم في اسكنها
الشباك بيساريته المعتادة مكرارا ما فعله مع فريقه الحالي وما كان يفعله مع ناديه السابق الوحدات
الأردني، ليقود شباب الخليل إلى فوز هام خارج الديار قبل لقاء العودة بين الفريقين على أرضية ملعب
الحسين في مدينة الخليل.

 


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .