Subscribe to our Rss Feed

القوة الهجومية للمكسيك مثار تساؤلات في كأس القارات




القوة الهجومية للمكسيك مثار تساؤلات في كأس القارات

لن يكـون بـوسـع المكـسـيك أن تتحـمل المزيد من اهدار الفرص عـندما تلعـب في كـأس القـارات لكـرة القـدم بـالبـرازيل إذا ارادت امتلاك فرصـة في الوصـول للدور قـبـل النهائي للمسـابـقـة التي سـبـق وأن أحـرزت لقـبـها.وتوجـت المكـسـيك بـلقـب كـأس القـارات عـلى أرضـها في 1999 بـعـدما فازت 4-3 عـلى البـرازيل في نهائي مثير يبـقـى يحـمل الرقـم القـياسـي في حـضـور الجـماهير في هذه المسـابـقـة بـعـدما فاق العـدد 100 ألف مشـجـع.

لكـن فـي المـشـاركـة الخـامـسـة للمـكـسـيك فـي كـأس القـارات سـيجـد الفـريق الذي يعـانـي فـي تـصـفـيات كـأس العـالم 2014 نـفـسـه فـي مـواجـهة مـشـجـعـي البـرازيل عـنـدمـا يلتـقـي المـنـتـخـبـان فـي الجـولة الثانـية مـن مـنـافـسـات المـجـمـوعـة الأولى.

وسـتـبـدأ المـكـسـيك مـشـوارها فـي كـأس القـارات أمـام ايطـاليا صـاحـبـة المـركـز الثانـي فـي بـطـولة اوروبـا بـينـمـا تـخـوض الجـولة الثالثة مـع اليابـان بـطـلة اسـيا التـي أصـبـحـت الاسـبـوع المـاضـي أول دولة تـضـمـن التـأهل لكـأس العـالم.

وتـضـم المـكـسـيك بـقـيادة المـدرب خـوسـيه مـانـويل دي لا تـوري مـزيجـا بـين الشـبـاب والخـبـرة ويمـلك لاعـب مـثل خـافـيير هرنـانـديز “تـشـيتـشـاريتـو” الصـفـتـين.

والمـهاجـم هرنـانـديز يلعـب فـي صـفـوف مـانـشـسـتـر يونـايتـد بـطـل انـجـلتـرا ويشـتـهر بـتـسـجـيل الأهداف فـي الأوقـات القـاتـلة مـع نـاديه ويعـتـبـر أحـد أبـرز لاعـبـي بـلاده.

لكـن رغـم أن هرنـانـديز يقـود هجـوم المـكـسـيك وبـجـواره جـيوفـانـي دوس سـانـتـوس لاعـب بـرشـلونـة الاسـبـانـي السـابـق يعـانـي الفـريق لتـسـجـيل الأهداف.

وتـعـادلت المـكـسـيك أربـع مـرات فـي خـمـس مـبـاريات مـن الدور الحـاسـم فـي تـصـفـيات اتـحـاد امـريكـا الشـمـالية والوسـطـى والكـاريبـي (الكـونـكـاكـاف) مـن بـينـها التـعـادل السـلبـي ثلاث مـرات كـان آخـرها أمـام بـنـمـا يوم الجـمـعـة.

وحـقـقـت المـكـسـيك فـوزا واحـدا فـي التـصـفـيات لكـن سـيكـون بـوسـعـها أن تـتـلقـى دفـعـة هي فـي أشـد الحـاجـة اليها اذا تـغـلبـت عـلى كـوسـتـاريكـا يوم الثلاثاء المـقـبـل وقـبـل أن تـتـوجـه للظـهور مـن جـديد فـي كـأس القـارات.

وأبـدى الاتـحـاد المـكـسـيكـي تـمـسـكـه بـالمـدرب الذي تـولى المـسـؤولية فـي أكـتـوبـر تـشـرين الأول 2010 لكـن أي تـعـثر جـديد فـي التـصـفـيات ربـمـا يجـعـله يغـير رأيه.

وتـشـارك المـكـسـيك بـانـتـظـام فـي كـأس العـالم مـنـذ 1994 كـمـا أنـها ضـيفـة مـعـتـادة عـلى كـأس القـارات فـي ظـل قـدرتـها عـلى التـتـويج بـبـطـولة الكـونـكـاكـاف.

وأحـرزت المـكـسـيك لقـب الكـونـكـاكـاف تـسـع مـرات آخـرها فـي 2009 و2011 وجـاء التـتـويج الأخـير بـعـد الفـوز 4-2 عـلى الولايات المـتـحـدة فـي النـهائي.

لكـن هذه لم تـكـن آخـر احـتـفـالات المـكـسـيك للتـتـويج بـلقـب كـبـير إذ أحـرزت ذهبـية اولمـبـياد لنـدن العـام المـاضـي بـعـدمـا خـالفـت التـوقـعـات وتـغـلبـت عـلى البـرازيل فـي النـهائي.

وسـتـضـم تـشـكـيلة المـكـسـيك فـي كـأس القـارات مـجـمـوعـة مـن الابـطـال الاولمـبـيين ومـنـهم المـدافـع المـتـألق دييجـو رييس المـنـتـقـل حـديثا لصـفـوف بـورتـو البـرتـغـالي الذي يشـارك فـي التـشـكـيلة الأسـاسـية لبـلاده ويسـير بـخـطـى ثابـتـة لخـلافـة رفـائيل مـاركـيز مـدافـع بـرشـلونـة السـابـق الذي خـاض 111 مـبـاراة مـع المـكـسـيك.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .