Subscribe to our Rss Feed

أبيدال يودع المملكة البرشلونية




أبيدال يودع المملكة البرشلونية

لاعـب بـرشـلونة الاسـبـاني ونجـم منتخـب بـلاده الفرنسـي اريك ابـيدال قـال في المؤتمر الصـحـفي المشـترك مع الرئيس سـاندرو روسـيل والمدير الرياضـي زوبـيزاريتا، رحـيله عـن نادي بـرشـلونة بـعـد سـت سـنوات من العـطـاء والانجـازات وحـصـد الألقـاب، ومصـارعـة المرض والعـودة من جـديد لعـشـب ملعـب الكـامب نو، وقـال: 

وقـال الفـرنـسـي انـه يوم صـعـب جـداً بـالنـسـبـة لي، لقـد لعـبـت لبـرشـلونـة لمـدة 6 سـنـوات وكـانـت أكـبـر تـجـربـة فـي حـياتـي’’. 

وتـابـع ’’ليس لدي أي عـروض فـي هذه اللحـظـة مـن انـدية اخـرى’’ 

واصـل ’’أريد أن أشـكـر جـمـيع المـشـجـعـين الذين سـانـدونـي وانـتـظـروا مـنـي المـزيد’’

’’كـنـت أريد ان اسـتـمـر، ولكـن النـادي يرى ذلك مـن جـهة مـخـتـلفـة ، وعـلي احـتـرام ذلك، ولكـن سـأعـود فـي يومـاً مـا’’

’’خـمـس لحـظـات مـهمـة لي هنـا فـي بـرشـلونـة: أول يوم ألعـب فـيه، واكـتـشـاف الورم، والعـودة إلى مـلعـب الكـامـب نـو، ورفـع الكـأس، وهذه اللحـظـة’’

’’فـي المـسـتـقـبـل سـيكـون هنـاك عـروض، وسـوف أفـكـر فـيها، ولكـن أريد أن ألعـب أخـر دقـائق لي عـلى مـلعـب الكـامـب نـو’’

’’رسـالتـي إلى الجـمـاهير: شـكـراً لكـم، وهذا شـيء سـوف احـمـله مـعـي دائمـاً، بـسـبـب الدعـم الكـبـير الذي قـدمـتـمـوه لي’’

’’لقـد كـان الفـريق هو العـائلة الثانـية بـالنـسـبـة لي، لقـد عـشـنـا الكـثير مـعـاً، والجـمـيع كـان بـجـانـبـي، هذا شـيء كـبـير وسـوف أعـتـز بـه’’

’’لم انـسـى اليوم الذي عـدت فـيه غـلى ويمـبـلي وايضـاً هذا اليومـ’’

’’كـنـت أود أن أنـهي مـسـيرتـي فـي بـرشـلونـة، ولكـن أوروبـا سـتـكـون الوجـهة المـقـبـلة، ولا عـرف البـلد حـتـى الآنـ’’

’’اعـتـقـد انـه يمـكـنـنـي أن ألعـب مـوسـم او اثنـين، انـا الان بـعـمـر 33 عـامـاً، ويمـكـن ان ينـتـهي الأمـر عـنـد 35، سـوف نـرى ذلك فـي وقـت لاحـق، هنـاك الوقـت لتـحـليل ذلكـ’’

’’الاطـبـاء حـتـى الآن لم يقـولوا لي ان اتـوقـف عـن اللعـب لأن حـياتـي فـي خـطـر، وعـنـدمـا يقـررون ذلك سـوف أتـوقـف عـن اللعـب، لقـد اتـخـذ النـادي قـرار مـخـتـلف عـمـا كـنـت اتـوقـعـ’’

’’أريد أن ألعـب للنـادي فـي اخـر مـبـاراة ضـد مـلقـا، وذلك فـي حـال وضـعـنـي المـدرب ضـمـن التـشـكـيلة التـي سـتـلعـب المـبـاراة النـهائية مـن المـوسـمـ’’

’’شـكـراً لعـائلتـي، ابـن عـمـي، زوجـتـي والبـنـات، الان لدي هدفـان، ان اكـون مـع زوجـتـي وبـنـاتـي واراهمـا يكـبـران، واللعـب مـرة اخـرى مـع بـرشـلونـة’’


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .