Subscribe to our Rss Feed

مورينهو ينجو من الأقالة المذلة




مورينهو ينجو من الأقالة المذلة

إقـالة المدربـ البـرتغـالي جـوزية مورينيو، المدير الفني للفريقـ كـانت الأكـثر تقـديرا له، بـالمقـارنة بـالطـريقـة التي رحـل بـها سـابـقـوه عـن الفريق الملكـي.

فـمـن المـدربـين لم ينـج كـل مـن فـيسـنـتـي ديل بـوسـكـي والبـرتـغـالي كـارلوس كـيروش وخـوسـيه أنـطـونـيو كـامـاتـشـو ومـاريانـو جـارسـيا رامـون والبـرازيلي فـانـدريلي لوكـسـومـبـورجـو وأخـيرا التـشـيلي مـانـويل بـيليجـرينـي مـن مـقـصـلة إقـالات فـلورنـتـينـو بـيريز رئيس النـادي الذي دائمـا مـا كـان له تـصـريحـات قـاسـية تـجـاه مـدربـيه قـبـل إقـالتـهم.

واكـتـفـى فـلورنـتـينـو هذه المـرة بـالقـول “بـعـد المـبـاحـثات التـي عـقـدنـاها مـع جـوزيه مـورينـيو، قـررنـا فـك الارتـبـاط بـنـهاية هذا المـوسـم، اتـفـقـنـا جـمـيعـا عـلى أن هذه اللحـظـة هي المـنـاسـبـة لإنـهاء العـلاقـة”، مـضـيفـا “هذه ليسـت إقـالة، وانـمـا اتـفـاق مـشـتـرك، ليس أمـرا لطـيفـا أن يرحـل”.

وكـان ديل بـوسـكـي (1999-2003) هو أول ضـحـايا تـصـريحـات فـلورنـتـينـو الذي وصـفـه وقـتـها بـأنـه ليس المـدرب المـنـاسـب للفـريق قـائلا “ديل بـوسـكـي أتـم مـهمـة داخـل الفـريق، ولكـن مـن الظـاهر أنـه ليس المـدير الفـنـي المـنـاسـب لمـسـتـقـبـل الريال، خـاصـة وأن خـطـتـه التـدريبـية تـقـليدية جـدا ونـحـن نـبـحـث شـيء أكـثر تـقـدمـا”.

أمـا كـيروش (2003-2004) فـلم يكـن أفـضـل حـالا مـن المـدير الفـنـي الحـالي للمـنـتـخـب الإسـبـانـي فـأكـد بـيريز أن التـعـاقـد مـع المـدرب البـرتـغـالي كـان خـطـأ قـائلا “إذا سـألمـتـونـي إن كـان قـرار التـعـاقـد مـع كـيروش خـاطـئا، سـأجـيب بـنـعـم، فـلم يحـقـق أيا مـن أهداف النـادي وكـان عـدم النـظـام هو السـمـة الغـالبـة عـلى فـتـرتـه”.

وجـاء كـامـاتـشـو (2004) بـشـكـل سـريع، فـبـعـد اسـتـقـالتـه بـسـبـب سـوء النـتـائج قـال رئيس النـادي المـلكـي “لم يكـن كـامـتـشـو جـبـانـا، ولكـنـه رأى أن الأشـياء لا تـسـير عـلى مـا يرام، وها مـا كـان يؤرق الإدارة فـفـضـل الرحـيل، وهو كـان الحـل المـنـاسـبـ”.

أمـا جـارسـيا رامـون فـلم يبـق مـع الفـريق سـوى ثلاثة أشـهر فـقـط، وأكـد رئيس المـلكـي قـبـل رحـيله أن الفـريق يمـر بـفـتـرة صـعـبـة للغـاية قـائلا “هنـاك ضـغـط داخـل النـادي ودخـلنـا إلى مـنـطـقـة مـسـدودة وعـلينـا الخـروج مـنـه، وسـتـعـود الكـرة الجـمـيلة مـن جـديد”.

وتـعـاقـد الريال بـعـدها مـع لوكـسـمـبـورجـو (2004-2005) للتـواصـل النـتـائج السـيئة، ويخـرج الرئيس المـدريدي مـن جـديد مـصـرحـا لوسـائل الإعـلام “نـحـتـرم مـا قـدمـه لوكـسـمـبـورجـو للفـريق، ولكـن الجـمـاهير تـحـتـاج نـتـائج إيجـابـية ولم يرضـنـا الحـصـول عـلى المـركـز الثانـي، لأن هدفـنـا دومـا هو اللقـبـ”، ليعـين بـعـدها لوبـيز كـارو (2005-2006) ويتـرك رئاسـة النـادي لرامـون كـالديرون.

وأخـيرا يعـود فـلورنـتـيو مـن جـديد للريال فـي 2009 ويتـعـاقـد مـع بـيليجـرينـي، ولكـنـه أقـاله بـعـدها مـشـيرا إلى أن “اسـتـقـرار النـادي يأتـي مـن النـتـائج الجـيدة، وليس مـن الإبـقـاء عـلى المـدير الفـنـي، وفـلم يقـدم بـيليجـرينـي الدفـعـة المـطـلوبـة لمـشـروعـنـا الجـديد، ولم يحـقـق البـطـولات المـطـلوبـة مـع الريال”.

وينـتـظـر الجـمـيع المـدير الفـنـي الجـديد الذي سـيتـولى زمـام الأمـور داخـل الريال، بـعـد “الاسـتـثنـائي” مـورينـيو الذي وقـفـت الكـثير مـن المـشـاكـل أمـام طـمـوحـاتـه فـي تـحـقـيق المـجـد المـفـقـود للريال.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .