Subscribe to our Rss Feed

اليونايتد يمتلك عقلية البطل، و6 سنوات من العقم يا آرسنال




اليونايتد يمتلك عقلية البطل، و6 سنوات من العقم يا آرسنال

فشل نادي آرسنال من جديد في تحقيق فوز على ضيفه نادي مانشستر يونايتد بطل إنجلترا على ملعب الإمارات
في ظل احتياج الجانرز لكل نقطة في مشوار صراعه على حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم
القادم.التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة ضمن الجولة الخامسة والثلاثين لم يخدم مصالح الفريق اللندني
بالشكل الكبير، ولكنها بقت نتيجة جيدة أمام البطل الذي كان بإمكانه خطف النقاط كاملة. الآن إلى
إيجابيات وسلبيات المباراة… إيجابيات
في البداية يحسب لنادي مانشستر يونايتد الروح القتالية الكبيرة التي ظهرت على جُل لاعبي الفريق
اليوم، نعم هو لقاء قمة وكلاسيكو كبير يعد بطولة في حد ذاته، ولكن لاعبو اليونايتد لم يشعرونا
اليوم بأنهم حسموا البطولة ويلعبون لقاء تحصيل حاصل ولم يشعرونا بأن هناك فرق بينهم وبين لاعبي
آرسنال من حيث الدافع تجاه الفوز وهذه ببساطة هي عقلية البطل !

عاد حارس نادي آرسنال البولندي “ويجيتش تشيزني” لمستواه الرائع رفقة المدفعجية بعد فترة من انعدام
التوازن والاهتزاز أدت لابتعاده عن حماية عرين الفريق، ولكنه يسير الآن بخطوات ثابتة ويؤكد أنه ما
يزال موهبة جيدة في حراسة مرمى آرسنال، فقد تصدى لأكثر من كرة اليوم بشكل جيد وظهر بثبات كبير في
المرمى. قدم اليوم الظهير الأيسر للمان يونايتد “باتريس إيفرا” مباراة متميزة للغاية وبرهن على
خبرته الكبيرة في خط دفاع الشياطين الحمر، فمثلا بمقارنته بظهير آرسنال “باكاري سانيا” اللاعبان ارتكبا
خطأ في المباراة فإيفرا فشل في مراقبة والكوت في كرة الهدف وإن كنت لا أحمله الخطأ بنسبة 100% لأن
والكوت كان في وضعية التسلل، وفرضًا باعتبار إيفرا أخطأ في هذه الكرة فإنه تدارك هذا الخطأ بصورة
واضحة في اللقاء وقدم 85 دقيقة رائعة على المستوى الهجومي وأيضًَا في الشق الدفاعي خاصة وأنه لم يجد
أي مساندة دفاعية من الجناح البرتغالي “لويس ناني”.
لا غنى في مانشستر يونايتد عن كرات الجولدن بوي “واين روني” العميقة والطولية التي تضرب أي دفاع،
روني اليوم أثبت أن كراته التي تلعب خلف المدافعين سلاح واضح للشياطين الحمر هذا الموسم، ولولا سوء
الحظ الذي صادف الأسطورة “ريان جيجز” في هجمة عكسية في الشوط الثاني لكتبت صناعة هدف جديدة لروني
من الكرات العميقة.
خلال الدقائق التي شارك فيها لاعب اليونايتد البرازيلي “أوليفيرا أندرسون” في الشوط الثاني كبديل
ظهر بشكل جيد رغم ابتعاده كثيرًا عن الملاعب، وخرجت أغلب تمريراته صحيحة بدون أي أخطاء وأعتقد أنه
من الواجب إعطائه فرصة وعدم وضعه على قائمة الراحلين من الفريق هذا الصيف. أداء ثنائي الارتكاز
في وسط ميدان آرسنال اليوم كان جيدًا ومميزًا في منع الهجمات المرتدة لليونايتد، فالثنائي أرتيتا
ورامسي قدما مباراة تكتيكية رائعة واستطاعا قطع أكثر من كرة ومساندة أظهرة الملعب بصورة واضحة
وبالفعل كان لهم دورًا بارزًا في اللقاء.

السلبية الأهم في المان يونايتد اليوم هو عدم مجازفة المدرب “السير أليكس فيرجسون” بشكل واضح للحصول
على النقاط الثلاث، فاللقاء بدا في المتناول للشياطين الحمر إذا ما ضاعفوا من ضغطهم على المواقع
الدفاعية لآرسنال، ولربما تأخر فيرجسون في تبديلاته وعدم الزج بالثنائي “كاجاوا وتشيتشاريتو” في
اللقاء يعكس ذلك ويعكس مدى رضا شيخ المدربين بنتيجة التعادل وهي بالطبع ليست نتيجة سيئة أبدًا.
مباراة متواضعة جدًا من صانع ألعاب آرسنال الإسباني “سانتي كاثورلا” الذي فشل في أكثر من هجمة في
تمرير الكرات المطلوبة وساهم في حرمان آرسنال من أكثر من هدف سواء بتأخره في التمرير أو بالتمرير
للاعب الخطأ، وأبرز كرة كانت في منتصف الشوط الأول حين كان آرسنال متقدمًا بهدف وكان هناك هجمة عكسية
فيها زيادة عددية لمهاجمي آرسنال ولكن كاثورلا بدلا من التمرير لوالكوت المنفرد مرر لبودولسكي مما
ساهم في إضاعة هدف مضمون على آرسنال. افتقد فريق الشمال اللندني اليوم لمركز رأس الحربة الصريح
بعد فشل الألماني “لوكاس بودولسكي” في تعويض إيقاف المهاجم “أوليفيه جيرو” حيث شارك بودو في مركز
رأس الحربة الصريح ولكنه لم يقدم الإضافة الكبيرة.

أثبت الجناح الإكوادوري لنادي مانشستر يونايتد “أنطونيو فالنسيا” أنه ليس بالخيار المثالي لفريق
كبير كاليونايتد، ومستواه المتواضع هذا الموسم يؤكد أنه لا مكان له في الفريق كلاعب جناح بعد الآن
ولربما الحالة الوحيدة التي قد يستمر فيها فالنسيا في الفريق هو الاعتماد عليه كبديل وهو لن يمانع في
ذلك كونه صرح بأنه يريد المواصلة مع اليونايتد أو بتغير مركزه ليلعب كظهير أيمن وليس جناح هجومي.
ما عسانا أن نقول في حق الظهير الأيمن العقيم لنادي آرسنال الفرنسي “باكاري سانيا” والذي مكث حتى
الآن في ملعب الإمارات لفترة زادت عن الـ6 مواسم وهو على حاله دون أي تطور، بغض النظر عن اقترافه
لخطأ أمام فان بيرسي في لقطة ضربة الجزاء، فهذا خطأ قد يحدث لكل مدافع، ولكن السلبية الحقيقية في
سانيا والتي أعود لأكررها بعد الحديث عنها في مباراة سوانسي وإيفرتون هو عدم التطور والتقليدية
البحتة الموجودة في سانيا، ظهير لا يملك أية حلول لا يستطيع سوى التقدم وتقديم العرضيات التي عادة ما
تصطدم بالمدافعين، كان من الممكن اليوم لو كان آرسنال يمتلك ظهير غير سانيا لكانت جبهة والكوت تحولت
والرواق الأيمن إلى مصدر إزعاج كبير ونقطة تحول في ظل تفوق النفاثة الإنجليزية على إيفرا من حيث
السرعة ولكنه لم يجد العون من خلفه في تواجد ظهير تقليدي لا يجيد سوى تصفيف شعره بهذه الطريقة
العجيبة.

إيجابيات نجاح الميلان في حسم المباراة بنتيجة كبيرة و دون ذلك الجهد الكبير، إضافة لثقة اللاعبين في
أنفسهم و روح المبادرة التي تحلى بها الفريق استغلالًا لسوء أداء الفريق المنافس.

آرسنال
مانشستر يونايتد
روبين فان بيرسي
لويس ناني
بن بول آموس
خافيير هيرنانديز بالكزار – تشيشاريتو
اليكساندر بوتنر
مايكل كاريك
توم كليفيرلي
أندرسون
باتريس إيفرا
ريو فيرديناند
السير أليكس فيرجسون
رايان جوزيف جيجز
فيليب أنتوني جونز (فيل جونز)
تشينجي كاجاوا
رفائيل بيريرا دا سيلفا
بول سكولز
لويس أنطونيو فالنسيا
نيمانيا فيديتش
ادنييل ني تاكي منساه (داني ويلبك)
أشلي سيمون يونغ
ميكئيل أرتيتا
سانتي كازورلا
كيران جيمس ريكاردو غيبز
أوليفييه جيرو
لوران كوسييلني
أليكس أوكسليد-تشامبرلين
لوكاس بودولسكي
آرون رامسي
ثيو جيمس والكوت
ب. سانيا


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .