Subscribe to our Rss Feed

السركال : كلام نواف بن فيصل غير مفهوم !




السركال : كلام نواف بن فيصل غير مفهوم !

قـال رئيس الاتحـاد الإماراتي يوسـف السـركـال في تصـريح صـحـفي انه شـخـصـيا لايعـرف معـنى الحـديث او القـصـد من
حـديث الرئيس العـام لرعـاية الشـبـاب رئيس اللجـنة الاولمبـية السـعـودية الامير نواف بـن فيصـل في المؤتمر
الصـحـفي الأخـير الذي جـمعـه مع رئيس الاتحـاد الآسـيوي الشـيخ سـلمان بـن إبـراهيم، ، حـينما قـال ” أن
السـعـودية نجـحـت في فكـرة التوافق بـالرغـم من عـدم نجـاح الدكـتور حـافظ، ولكـن رأينا توافقـاً وقـف مع الشـيخ
سـلمان بـن إبـراهيم واصـطـف خـلفه وهو يسـتحـق ذلك “، واشـار إلى أن الجـميع يعـرف أن الدكـتور حـافظ دخـل
كـمرشـح توافقـي لكـي هو ينجـح بـالرئاسـة، لذلك طـلب مني ( والحـديث ليوسـف السـركـال) أن انسـحـب لصـالح
الدكـتور حـافظ، فوافقـت عـلى ذلك لكـي يتقـدم الدكـتور حـافظ، ولكـن الآن إذا كـان المقـصـود من هذا الكـلام
أن ما حـدث حـركـة ليلتف الجـميع خـلف الشـيخ سـلمان، فلا أسـتطـيع أن أرى أو أفهم كـيف أن دخـول الدكـتور
حـافظ أدى لفوز الشـيخ سـلمان بـالرئاسـة ،مؤكـدا في الوقـت ذاته ان كـان هذا ما حـصـل فأقـول الرئاسـة لم
تذهب لشـخـص بـعـيد بـل ذهبـت لأخ وشـقـيق يسـعـدنا ذلك دعـمه الكـامل لرئيس الاتحـاد الآسـيوي لكـرة القـدم الشـيخ
سـلمان بـن إبـراهيم في مسـيرته كـرئيس للاتحـاد الآسـيوي.

وحـول خـلافـاتـه مـع الشـيخ طـلال الفـهد قـال : أنـا مـن جـانـبـي لايوجـد لدي أمـر شـخـصـي مـع الشـيخ طـلال بـن فـهد، ولا
أحـب أن أحـمـل فـي قـلبـي أي ضـغـينـة لأي شـخـص كـان، وإذا كـان الشـيخ طـلال يريد الاسـتـمـرار فـي حـمـل ضـغـينـة وحـقـد مـن
جـانـبـه فـهذا أمـر راجـع له، وأنـا بـالنـسـبـة لي لا أنـظـر للأفـراد ولكـن أنـظـر للمـؤسـسـات، وبـالنـسـبـة لي الاتـحـاد
الكـويتـي لكـرة القـدم مـؤسـسـة رياضـية تـربـطـها بـالاتـحـاد الإمـاراتـي لكـرة القـدم عـلاقـة وطـيدة، وأنـا مـسـؤولياتـي
كـرئيس للاتـحـاد الإمـاراتـي لكـرة القـدم أن أحـافـظ عـلى عـلاقـات اتـحـادنـا بـكـل الدول الخـليجـية، ولن أدخـل فـي أي
نـوع مـن المـهاتـرات أو الخـلافـات مـع رئيس اتـحـاد تـؤدي لأن تـكـون هنـاك خـلافـات بـين مـؤسـسـتـين قـد ينـعـكـس هذا الخـلاف
عـلى القـطـاع الشـبـابـي، فـنـحـن كـأبـنـاء الخـليج اليوم أهدافـنـا وتـطـلعـاتـنـا تـهدف بـأن يكـون هنـاك خـليج واحـد
وشـعـب واحـد، وهذه أهداف سـامـية تـربـينـا عـليها مـن قـياداتـنـا السـياسـية ونـحـن نـسـير عـلى نـهجـهم ونـتـبـع خـطـاهم،
وأنـا شـخـصـياً حـريص كـل الحـرص بـأن شـبـاب الإمـارات تـكـون نـظـرتـه دائمـاً إيجـابـية نـحـو الشـبـاب الخـليجـي بـكـل دوله.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .