Subscribe to our Rss Feed

مانشستر سيتي ينهي التعاقد مع مدربه الإيطالي مانشيني




مانشستر سيتي ينهي التعاقد مع مدربه الإيطالي مانشيني

أقـال نـادي مـانـشـسـتـر سـيتـي الإنـجـليزي لكـرة القـدم مـدربـه الإيطـالي روبـرتـو مـانـشـينـي مـن مـنـصـبـه.
ويأتـي قـرار الإقـالة، الذي كـان مـتـوقـعـا، بـعـد مـرور عـام كـامـل عـلى اليوم الذي تـوج فـيه النـادي بـأول
ألقـابـه فـي الدوري الإنـجـليزي المـمـتـاز مـنـذ عـام 1968 عـنـدمـا سـجـل مـهاجـم الفـريق سـيرخـيو أجـويرو هدف الفـوز فـي
الدقـيقـة الأخـيرة مـن مـبـاراة سـيتـي أمـام كـوينـز بـارك رينـجـرز فـي اليوم الأخـير مـن المـوسـم المـاضـي.
وجـاء فـي بـيان رسـمـي للنـادي: “كـان قـرارا صـعـبـا عـلى صـاحـب النـادي ورئيسـه ومـجـلس إدارتـه، ولكـنـه جـاء نـتـيجـة
لعـمـلية تـقـييم كـانـت مـقـررة لنـهاية المـوسـم،وتـم تـنـفـيذها فـي ضـوء الشـائعـات الأخـيرة واحـتـرامـا لروبـرتـو نـفـسـه
وإسـهامـاتـه الكـبـيرة مـع الفـريقـ”.

وأضـاف البـيان: “رغـم بـذل الجـمـيع لأفـضـل جـهودهم، فـقـد فـشـل النـادي فـي تـحـقـيق أي مـن أهدافـه المـوضـوعـة لهذا
العـام بـاسـتـثنـاء التـأهل لبـطـولة دوري أبـطـال أوروبـا للمـوسـم المـقـبـل.
وهذا الأمـر، إلى جـانـب الحـاجـة
الواضـحـة، لتـطـوير المـنـهج الشـامـل لجـمـيع جـوانـب كـرة القـدم بـالنـادي، أسـفـرا عـن اتـخـاذ القـرار بـالبـحـث عـن
مـدرب جـديد لمـوسـم 2013ـ2014 ومـا بـعـده”.
ويتـوقـع أن يحـل التـشـيلي مـانـويل بـيليجـرينـي، مـدرب مـلقـة الأسـبـانـي حـاليا ، مـحـل مـانـشـينـي الذي تـولى تـدريب سـيتـي
فـي ديسـمـبـر 2009 خـلفـا لمـارك هيوز.
وقـال خـلدون المـبـارك رئيس النـادي الإنـجـليزي: “تـتـحـدث إنـجـازات روبـرتـو عـن نـفـسـها ، وله كـل الاحـتـرام
والتـقـدير مـن الشـيخ مـنـصـور (مـالك النـادي) ومـنـي ومـن مـجـلس الإدارة بـعـد كـل الجـهد الكـبـير والالتـزام الذي
أظـهره تـجـاه النـادي طـوال السـنـوات الثلاث والنـصـف المـاضـية”.
وأضـاف: “كـمـا أنـه حـظـى بـحـب وتـقـدير جـمـاهيرنـا.
فـقـد أوفـى بـمـا وعـد بـه وحـقـق الألقـاب والنـجـاح ، وأنـهى فـتـرة
ابـتـعـاد النـادي عـن الألقـاب التـي امـتـدت إلى 35 عـامـا بـعـدمـا قـاده للقـب الدوري فـي 2012 .
أود أن
أشـكـره بـشـكـل شـخـصـي وأمـام الجـمـيع عـلى تـفـانـيه لتـحـقـيق التـطـور الذي أشـرف عـليه وعـلى دعـمـه وصـداقـتـه
المـسـتـمـرة”.
وكـانـت الجـمـاهير هتـفـت بـاسـم مـانـشـينـي أثنـاء مـبـاراة نـهائي بـطـولة كـأس الاتـحـاد الإنـجـليزي اليي خـسـرها سـيتـي أمـام
ويجـان السـبـت المـاضـي، حـيث يعـتـقـد أن قـرار الإقـالة كـان اتـخـذ بـالفـعـل قـبـل هذه المـبـاراة وأن حـتـى فـوز سـيتـي
بـاللقـب لم يكـن لينـقـذ المـدرب الإيطـالي مـن تـنـفـيذ هذا القـرار.
ويتـولى بـرايان كـيد مـسـاعـد المـدرب فـي سـيتـي
قـيادة الفـريق خـلال مـبـاراتـيه الأخـيرتـين بـالمـوسـم وكـذلك فـي جـولتـه بـالولايات المـتـحـدة عـقـب نـهاية المـوسـم.
كـلام صـور
مـانـشـينـي


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .