Subscribe to our Rss Feed

فضيحة مدوية .. هزيمة نيوكاسل على ملعبه ووسط جماهيره




فضيحة مدوية .. هزيمة نيوكاسل على ملعبه ووسط جماهيره امام ليفربول

فضيحة مدوية كان بطلها نادي نيوكاسل على ملعبه ووسط جماهيره بالسقوط المُهين على يد نادي ليفربول
مساء اليوم بنصف دستة من الأهداف وبسداسية نظيفة صعبت من مهمة الماكبايس الذي يصارع من أجل
البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
من جديد وللمباراة الثانية على التوالي لليفربول يتم اختيار المهاجم الرائع والشاب نجمًا للقاء
فبعد مجهوده الخرافي أمام تشيلسي بعد نزلوه كبديل استطاع اليوم ستوريدج تعويض كل جماهير الريدز عن
غياب نجمها الأول الأوروجوياني “لويس سواريز”.برهن المهاجم الإنجليزي أنه فقط يحتاج لفرصة وبالفعل
فور حصوله عليها أثبت قوته وجدارته بأن يشارك أساسيًا رفقة ليفربول بعدما كان اختيار ثاني بعد
لويزيتو في هجوم ليفربول نظرًا لعدم تفضيله اللعب في مركز الجناح الهجومي.

اليوم صنع ستوريدج هدفًا رائعًا على طريقة الفيفا لهندرسون ثم ساهم في السداسية وسجل هدفين رائعين وقاد
الحمر بنجاح نحو تحقيق فوز تاريخي في السان جيمسس بارك.ووجب التذكير بأنه لا شك أن متوسط ميدان ليفربول
الشاب “جوردان هندرسون” قد لعب اليوم أفضل مبارياته على الإطلاق بقميص ليفربول منذ قدومه من
سندرلاند، حيث صنع هو الآخر هدفًا وسجل ثنائية. للتواصل مع فاروق عصام عبر تويتر .. من هنا رجل مخيب
| ماثيو ديبوشيه – نيوكاسل

بغض النظر عن المستوى المخجل لحارس نادي نيوكاسل الصاعد والحارس الأول لنادي تشارلتون سابقًا “روبيرت
إليوت” وتحمله عدد وافر من الأهداف اليوم وأيضًا بغض النظر عن تفضيل المدرب باردو بالدفع بالحارس
الشاب على حساب خبرات “ستيف هاربر” فقط لأن الأخير سيرحل نهاية هذا الموسم، إلا أن الوافد الجديد الظهير
الأيمن الفرنسي “ماثيو ديبوشيه” كان كارثة في دفاع الماكبايس اليوم واستحق أن يكون أسوأ ما في
المباراة.مستوى متواضع للغاية من مدافع ليل السابق تسبب في أخطاء جمة وكانت جبهته شارع مفتوح أمام
البرازيلي الشاب كوتينيو، وقد اضطر المدافع الفرنسي لاستخدام العنف في تدخلاته بغية إيقاف الصاروخ
القادم من إنتر حتى تحصل على البطاقة الحمراء وساهم في خروج فريقه بهذه النتيجة الفاضحة.
برز أداء المهاجم المونتينجري في هذا اللقاء، وكان نجم الـ120 دقيقة بفضل مجهوده الوفير وخطورته التي لم
تغب في أغلب فترات اللقاء.الشوط الأول صال فيه فوشينتش وجال من الجانب الأيسر وتفوق على ظهير الميلان
“أنتونيني” الذي كان نقطة ضعف واضحة في خط دفاع الأحمر في الشوط الأول، لاعب روما السابق تمكن من صناعة
أكثر من محاولة خطيرة لزملائه سواء لفيدال أو بوريللو بجانب محولاته هو الخطيرة على المرمى.ميركو امتاز
أداؤه بالتنوع طوال أحداث اللقاء فكان تارة يرسل عرضيات وتمريرات ممتازة لرفاقه، وتارة أخرى يتوغل
ويسدد على المرمى كما فعل في كرة الهدف الثاني البديعة التي سكنت المقص الأيسر “لإيميليا”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .