Subscribe to our Rss Feed

مينوتي : جوارديولا كتالوني ألماني حتى النخاع




مينوتي : جوارديولا كتالوني ألماني حتى النخاع

أعـرب المدير الفني الأرجـنتيني السـابـق سـيزار لويس مينوتي ، أحـد أبـرز ملهمي جـوسـيب جـوارديولا ، عـن أمله في أن يتأقـلم المدرب الأسـبـاني عـلى أفضـل صـورة مع منصـبـه الجـديد كـمدير فني لبـايرن ميونيخ الألماني.وقـال مينوتي في مقـابـلة اليوم مع المجـلة الأسـبـوعـية لصـحـيفة(سـودويتشـه تسـايتونج) الألمانية “أعـتقـد أنه كـتالوني المانى حـتى النخـاع ، منظم ، وجـاد. يعـمل كـثيرا ويتدرب كـثيرا. شـخـصـيته تتماشـى مع ميونيخ ، فهي المدينة الملائمة له”.

وأضـاف أن مـيونـيخ “واحـدة مـن أفـضـل مـدن العـالمـ” بـالنـسـبـة له شـخـصـيا: “النـاس هنـاك يحـيون المـرء بـلطـف. هنـا فـي الأرجـنـتـين أو فـي أسـبـانـيا يتـجـنـبـونـه. فـي مـيونـيخ يمـكـن للمـرء التـنـزه مـع زوجـتـه وأبـنـائه ، حـتـى ولو كـان قـد خـسـر قـبـلها مـبـاراة”.

ويروي مـينـوتـي /74 عـامـا/ أنـه تـنـاول الطـعـام فـي أيار/مـايو مـع جـوارديولا ، ووجـده “قـلقـا” بـشـأن التـحـدي الذي ينـتـظـره مـع بـايرن ، ولا سـيمـا بـعـد فـوز الفـريق بـثلاثيتـه التـاريخـية فـي الدوري والكـأس ودوري الأبـطـال مـع سـلفـه يوب هاينـكـيس.

وقـال “أين حـدث شـيء كـهذا؟ الطـبـيعـي أن يتـم تـغـيير المـدرب عـنـدمـا تـمـضـي الأمـور عـلى نـحـو سـيئ. جـوزيه مـورينـيو رحـل عـن ريال مـدريد لأنـه لم يحـقـق شـيئا. بـايرن فـاز بـكـل شـيء. لكـن بـالنـسـبـة لي ، التـعـاقـد مـع جـوارديولا فـكـرة مـمـتـازة”.

وبـالنـسـبـة للمـدرب المـتـوج بـلقـب كـأس العـالم مـع الأرجـنـتـين عـام 1978 ، يواجـه جـوارديولا الآن تـحـدي”مـنـح الاسـتـقـرار” لنـجـاح بـايرن. واسـتـدرك “لكـن الهدف الرئيسـي بـالنـسـبـة له سـيكـون إقـامـة صـلة عـاطـفـية مـع الجـمـاهير فـي المـلعـبـ”.

ويرى مـينـوتـي أن القـدرة عـلى تـحـديد طـريقـة لعـب هي المـيزة الأفـضـل للأسـبـانـي ، المـدربـ”المـهووس ، لكـنـه لا يثور”. وقـال “هنـاك قـلة مـن المـدربـين فـي العـالم يفـتـحـون بـاب غـرفـة اللاعـبـين ويقـولون: صـبـاح الخـير أيها السـادة ، ويعـلم اللاعـبـون كـيف يجـب أن يلعـبـوا”.

وقـال “جـوارديولا يعـلم تـمـامـا مـا يقـوم بـه الظـهير الأيسـر لبـايرن ، ومـقـاس حـذائه ، وإذا مـا كـان يعـانـي فـي نـومـه. إنـه يسـتـوعـب أن الحـقـيقـة الوحـيدة فـي الحـياة هي التـعـلم حـتـى المـوتـ”.

ولذلك يصـف مـينـوتـي عـمـل الأسـبـانـي بـأنـه “مـبـهر ، تـقـريبـا ، فـريد”. ويوضـح “بـطـولة مـا قـد يفـوز بـها أي شـخـص. الكـثير مـن الجـهلة والحـمـقـى فـازوا بـدوري أبـطـال أوروبـا. لكـن الفـوز بـ15 لقـبـا مـن أصـل 19 خـلال خـمـسـة أعـوام.. لابـد مـن العـثور عـلى شـخـص كـهذا”.

وفـي جـانـب آخـر مـن المـقـابـلة ، رد مـينـوتـي بـأنـه غـير نـادم عـلى الفـوز بـلقـب مـونـديال 1978 عـنـدمـا كـانـت البـلاد مـحـكـومـة مـن قـبـل ديكـتـاتـورية عـسـكـرية ، ارتـكـبـت انـتـهاكـات بـشـعـة لحـقـوق الإنـسـان.

وقـال”أخـرجـنـا إلى الشـارع 20 مـليون شـخـص للاحـتـفـال رغـم الخـوف وحـظـر التـجـول ، عـنـدمـا لم يكـن مـسـمـوحـا بـاجـتـمـاع ثلاثة أشـخـاص. فـقـط كـرة القـدم يمـكـنـها تـحـقـيق شـيء كـهذا”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .