Subscribe to our Rss Feed

ملقا يحرم من المشاركة بالدوري الأروبي




ملقا يحرم من المشاركة بالدوري الأروبي

محـكـمة التحـكـيم الرياضـي اليوم الثلاثاء أكـدت العـقـوبـة التي فرضـها الاتّحـاد الأوروبـي لكـرة القـدم عـلى فريق ملقـا الإسـبـاني بـالاسـتبـعـاد عـن الدوري الأوروبـي (يوروبـا ليغ) في الموسـم المقـبـل بـسـبـب مشـكـلاته المالية.

وأصـدر القـضـاة الثلاثة الذين اسـتـمـعـوا إلى القـضـية فـي 4 حـزيرانـ/يونـيو فـي لوزان، حـكـمـهم بـتـثبـيت قـرار الاتـّحـاد الأوروبـي دون كـشـف الأسـبـاب المـوجـبـة التـي سـتـنـشـر لاحـقـاً، حـسـب مـا أوضـحـت المـحـكـمـة.

وكـان مـلقـا، الذي وصـل لربـع نـهائي النـسـخـة الأخـيرة مـن مـسـابـقـة دوري أبـطـال أوروبـا فـي أوّل مـشـاركـة أوروبـية له، أبـرز ضـحـايا سـياسـة الشـفـافـية المـالية الجـديدة للاتـّحـاد القـاري؛ إذ حـُرم مـن المـشـاركـة الأوروبـية فـي المـرّة المـقـبـلة التـي يتـأهّل فـيها إلى إحـدى المـسـابـقـتـين القـاريتـين ولمـدّة عـامـين وذلك بـسـبـب تـخـلّفـه عـن دفـع مـسـتـحـقـّات لاعـبـيه وديونـه فـي المـوعـد.

لكـن الاتـّحـاد الأوروبـي رفـع عـقـوبـة العـام الثانـي بـعـدمـا أثبـت مـلقـا أنـّه لا تـتـوجـّب عـليه أيّ ديون مـسـتـحـقـّة للأنـدية الأخـرى أو مـوظـفـيه وسـلطـات الضـرائب فـي المـوعـد الذي حـدّد له وهو 31 آذار/مـارس.

ورفـع النـادي الإسـبـانـي القـضـية أمـام مـحـكـمـة التـحـكـيم الرياضـي لعـله يسـتـفـيد بـعـد أن أنـهى المـوسـم فـي المـركـز السـادس وتـأهّل بـالفـعـل إلى الدوري الأوروبـي.

وبـدأ الاتـّحـاد الأوروبـي تـطـبـيق “الشـفـافـية المـالية” وقـانـون “الروح الرياضـية المـالية” مـن أجـل تـحـقـيق التـوازن بـين مـداخـيل الأنـدية ونـفـقـاتـها، والأنـدية التـي تـعـجـز عـن الارتـقـاء لمـسـتـوى المـعـايير المـالية التـي وضـعـها الاتـّحـاد القـاري، مـهدّدة بـالعـقـوبـات التـي تـصـل إلى حـرمـانـها مـن المـشـاركـة أوروبـياً.

ويسـعـى رئيس الاتـّحـاد الأوروبـي الفـرنـسـي مـيشـال بـلاتـينـي إلى رؤية المـزيد مـن العـدالة فـي حـسـابـات الأنـدية الكـبـرى، كـونـه يرى أنـّه: “ليس مـن الضـروري أن تـكـون الألقـاب مـن نـصـيب الأنـدية التـي تـمـلك أمـوالاً أكـثر مـن غـيرها”.

وعـبـّر بـعـض المـعـنـيين فـي النـادي الأنـدلسـي عـن غـضـبـهم مـن القـرار الصـادر، حـيث أعـلن مـلقـا بـمـوقـعـه عـلى الإنـتـرنـت: “أكـّد الاتـحـاد الإسـبـانـي لكـرة القـدم ضـمـن الصـلاحـيات المـخـوّلة له مـن الاتـحـاد الأوروبـي للعـبـة يوم 14 أيار/مـايو قـبـول مـشـاركـة مـلقـا”.

وقـال إيسـكـو لاعـب مـلقـا ومـنـتـخـب إسـبـانـيا تـحـت 21 عـامـا بـمـوقـع تـويتـر للتـواصـل الاجـتـمـاعـي عـلى الإنـتـرنـت: “إنـّه أمـرٌ مـخـز وغـير عـادل بـأن نـنـال مـعـامـلة مـخـتـلفـة عـن أنـدية مـتـعـثرة مـادياً بـشـكـلٍ أكـبـر وتـعـانـي مـن ديون أكـثر”.

وأضـاف: “لكـنـهم يجـردونـا مـمـا حـقـقـنـاه عـلى أرضـية المـلعـب لا يسـتـحـق اللاعـبـون ولا المـشـجـعـون ذلكـ”.

وأوضـح فـيسـنـتـي كـاسـادو المـدير العـام لمـلقـا أنـّ الوضـع المـادي لمـلقـا أفـضـل مـن أنـدية إسـبـانـية أخـرى وأنـّ السـياسـة ربـمـا لعـبـت دوراً.

وقـال كـاسـادو فـي تـصـريحـات إذاعـية: “كـانـوا يريدون كـبـش فـداء ووجـدوه لا أجـد أيّ تـفـسـيرٍ آخـر، يبـدو أنـّ القـرار لم يكـن يرتـكـز عـلى القـوانـين بـل عـلى أمـورٍ سـياسـية”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .