Subscribe to our Rss Feed

حسين ميسي، الطفل الإماراتي الذي يحلم بالتفوق على ليونيل




 حسين ميسي، الطفل الإماراتي الذي يحلم بالتفوق على ليونيل


رغـم السـنـوات القـليلة التـي فـي عـمـره لكـنـه امـتـلك المـوهبـة الفـطـرية التـي جـعـلتـه يصـعـد بـسـرعـة ليكـون اسـمـًا تـتـداوله وسـائل الإعـلام الإمـاراتـية
وتـُسـجـل له الحـوارات والمـقـابـلات مـن فـتـرة لأخـرى، إنـه حـسـين يوسـف ابـن نـادي الوصـل الإمـاراتـي، الذي أصـبـح الآن هو ووالده فـي حـيرة
مـا بـين الاسـتـمـرار فـي الإمـارات أم الانـطـلاق نـحـو أضـواء أوروبـا، خـاصـة وأنـه جـذب بـالفـعـل الانـتـبـاه له مـن جـانـب أحـد أنـدية
الدوري البـرتـغـالي الكـبـرى، فـي الوقـت الذي تـقـتـرب فـيه شـركـة رياضـية رفـيعـة المـسـتـوى مـن إبـرام اتـفـاق لرعـاية حـسـين وهو اتـفـاق يمـكـن أن
يتـمـد لخـمـس سـنـوات مـقـبـلة.
وقـد ارتـفـع عـدد مـتـابـعـيه عـلى إنـسـتـاجـرام إلى 43 ألف شـخـص وشـوهدت بـعـض مـقـاطـع الفـيديو الخـاصـة بـمـهاراتـه نـحـو 300 ألف
مـشـاهدة، وكـل هذه الأرقـام لا تـعـتـبـر سـيئة عـلى الإطـلاق لشـخـص أكـمـل عـامـه الثامـن فـقـط قـبـل أسـبـوعـين.
ويعـتـرف ابـن الثامـنـة بـكـل فـخـر أنـه قـام بـتـهشـيم 300 مـصـبـاح ضـوء فـي مـنـزله، مـوضـحـًا أنـه يمـارس كـرة القـدم فـي المـنـزل ويقـوي مـهاراتـه
وأسـلوبـه فـي السـيطـرة عـليها.
وردًا عـلى سـؤال حـول كـيفـية سـداد الخـسـائر والامـوال المـُهدرة لوالده قـال “سـاعـطـيه المـال عـنـدمـا أكـون مـحـتـرفـًا، مـليون درهم”.
ومـن
الواضـح أن حـسـين يوسـف أنـور يمـلك أحـلام كـبـيرة، بـدأ بـإطـلاقـها عـنـدمـا رفـع والده يوسـف أول مـقـطـع فـيديو له وهو يؤدي بـعـض الحـيل
والخـدع بـالكـرة فـي المـنـزل، مـمـا جـعـل البـعـض يطـلق عـليه لقـب “حـسـين مـيسـي”، نـظـرًا لمـوهبـتـه وتـسـريحـة شـعـره التـي لا تـخـتـلف كـثيرًا عـن
تـلك التـي كـانـت عـنـد ليونـيل مـيسـي خـلال سـنـواتـه الاولى فـي بـرشـلونـة.
يقـول حـسـين “مـيسـي هو اللاعـب المـُفـضـل لديّ، أتـعـلم مـنـه وأشـاهده عـلى يوتـيوب عـلى جـهاز إيبـاد، كـانـت أفـضـل مـبـاراة شـاهدتـها له عـنـدمـا
لعـب ضـد بـاريس سـان جـيرمـان وفـاز 4/1”.
وكـان والده يوسـف أنـور يضـحـك عـلى إجـابـات ابـنـه، وهو فـخـور بـه ليس فـقـط لقـدراتـه فـي مـداعـبـة الكـرة ولكـن كـذلك فـي إجـادتـه للغـة
الإنـجـليزية حـيث قـام بـإلحـاقـه بـمـدرسـة رافـلز الدولية، وكـان يوسـف القـوة الدافـعـة وراء تـطـور ابـنـه بـعـد أن لاحـظ قـبـل عـامـين أن ابـنـه يمـلك
مـوهبـة جـمـيلة، يقـول يوسـف “كـنـت أسـتـطـيع أن أرى أن لديه شـيء مـخـتـلف مـقـارنـة بـالأولاد الآخـرين الذين هم فـي نـفـس سـنـه، كـان يرانـي
وأنـا ألعـب بـالكـرة وأراد أن يُقـلدنـي”.
وجـذب حـسـين الآن الكـثير مـن الأضـواء عـليه مـن خـلال مـداعـبـة الكـرة أو التـسـديدات المـحـكـمـة والتـي يصـوبـها تـجـاه إحـد النـقـاط المـرقـمـة
المـرسـومـة عـلى الجـدار الخـارجـي لمـنـزلهم، ويبـدو أنـه نـجـح فـي اسـتـغـلال هذا الامـر لصـالحـه وعـلى الرغـم مـن أنـه دخـل اكـاديمـية نـادي
الوصـل مـنـذ أن كـان فـي السـادسـة مـن عـمـره لكـنـه سـرعـان مـا تـدرب مـع فـريق تـحـت 8 سـنـوات.
وقـد سـافـر حـسـين فـي هذا الشـهر إلى إسـبـانـيل للعـب فـي بـطـولة فـي أكـاديمـية ريال مـدريد، وكـان أيضـًا قـد تـدرب فـي دبـي مـع مـدرسـة مـيشـيل
سـلجـادو لكـرة القـدم الإسـبـانـية مـنـذ مـطـلع العـام، حـيث يقـضـي 4 سـاعـات فـي أكـاديمـية الوصـل وسـاعـتـين فـي مـدرسـة سـلجـادو، وقـد أثار
إعـجـاب اللاعـب الفـائز بـدوري الأبـطـال الأوروبـي بـمـا يكـفـي لكـي يحـصـل عـلى دعـوة مـنـه هنـاك، ولعـب حـسـين خـمـس مـبـاريات ونـجـح بـالتـأكـيد
فـي تـرك بـصـمـتـه بـتـسـجـيل أربـعـة أهداف وصـنـاعـة 6 أهداف أخـرى.
وعـلى هذا الأسـاس طـلب سـلجـادو مـن حـسـين أن يتـحـضـر لحـضـور مـسـابـقـة أخـرى فـي إسـبـانـيا الشـهر المـقـبـل وهى مـنـفـصـلة عـن مـدرسـتـه
الخـاصـة بـتـعـليم كـرة القـدم.
وقـال حـسـين “أول شـيء، عـليّ أن أشـكـر مـدرسـة كـرة القـدم الإسـبـانـية، شـكـرا لمـيشـيل سـالجـادو وشـكـرًا للمـدرب مـيجـيل”.
 بـعـض اللقـطـات الجـمـيله للطـفـل الامـاراتـي حـسـين مـيسـي لاعـب الوصـل الامـاراتـي فـي بـطـولة ريال مـدريد فـي اسـبـانـيا ٢٠١٧
لكـن قـبـل ذلك عـليه تـوقـيع عـقـد مـع شـركـة نـايكـي حـيث سـيرتـدي حـسـين شـعـار الشـركـة بـانـتـظـام عـلى إينـسـتـاجـرام بـل أن الحـديث الآن يدور
حـول تـرقـيتـه للتـنـافـس عـلى جـائزة عـمـر عـبـد الرحـمـن.
وقـد أصـبـح حـسـين بـالفـعـل مـألوفـًا عـنـد لاعـبـي كـرة القـدم الغـمـاراتـيين حـيث قـام
أعـضـاء مـن الجـهاز الوطـنـي للمـنـتـخـب فـي الشـهر المـاضـي بـنـشـر فـيديو له مـع تـشـجـيعـه وحـثه عـلى العـمـل بـجـد، وبـذل قـصـارى الجـهد.
ورغـم الشـغـف المـتـواصـل بـلعـبـة كـرة القـدم لكـن والده يهتـم بـأن يقـوم بـواجـبـه المـدرسـي أولًا وقـد لعـب هذا دورًا قـويًا فـي تـكـوين شـخـصـية
حـسـين وخـاصـة أنـه ووالده يجـمـعـهمـا حـب كـرة القـدم.
يقـول يوسـف “الجـمـيع يراه، النـاس مـن جـمـيع أنـحـاء العـالم العـربـي وبـعـضـهم فـي أوروبـا، يقـولون فـليحـفـظـه الله واسـمـحـوا له بـالبـقـاء فـي
الوصـل، البـعـض يطـلب أن يتـم المـسـاح له بـالذهاب لأوروبـا، هنـاك رسـائل كـثيرة جـدًا، أكـثر مـن ألفـين رسـالة ولا أسـتـطـيع الإجـابـة عـليها
كـلها”.
ويتـوقـع أن تـتـم مـشـاهدة حـسـين يوسـف أنـور فـي الوصـل فـي السـنـوات القـليلة المـقـبـلة عـلى الأقـل، رغـم اهتـمـام نـادي العـين الإمـاراتـي
بـالتـوقـيع مـعـه، ولكـن ذلك ربـمـا يكـون مـتـأخـرًا لأن يوسـف سـيكـون مـهتـمـًا بـأن تـكـون أوروبـا هى خـطـوتـه التـالية حـيث سـيكـون أمـامـه الفـرصـة
لتـحـقـيق حـلمـة، عـلى الرغـم مـن أن لديه ثمـانـي سـنـوات فـقـط ولا يزال عـليه أن يقـطـع شـوطـًا بـعـيدًا للوصـول للقـمـة.
يقـول حـسـين
“أريد أن أكـون أفـضـل لاعـب فـي العـالم”، ويقـوم بـتـعـليق الكـرة بـين قـدمـيه ثم يقـول “أفـضـل مـن مـيسـي”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .