Subscribe to our Rss Feed

سيليسين: لا أخشى مُنافسة تير شتيجن، وهذا هو مثلي الأعلى!




سيليسين: لا أخشى مُنافسة تير شتيجن، وهذا هو مثلي الأعلى!


انـضـم حـارس المـرمـى الهولنـدي الدولي ياسـبـر سـيليسـين إلى صـفـوف بـرشـلونـة بـشـكـلٍ رسـمـي، وانـخـرط فـي تـدريبـات الفـريق صـبـاح اليوم
اسـتـعـداداً لمـواجـة اثلتـيك بـيلبـاو المـهمـة فـي الجـولة الثانـية مـن الليجـا يوم الأحـد المـقـبـل، حـيث تـعـرف عـلى زمـلائه الجـُدد خـلال المـران، قـبـل
حـتـى أن يتـم تـقـديمـه بـشـكـلٍ رسـمـيٍ كـلاعـبـٍ جـديدٍ فـي صـفـوف النـادي.

وعـقـب نـهاية التـدريبـات، عـقـد حـارس أياكـس أمـسـتـردام السـابـق مـؤتـمـراً صـحـفـياً بـمـركـز مـؤتـمـرات النـادي، حـيث عـبـَّر عـن سـعـادتـه بـالانـضـمـام
للبـارسـا قـائلاً “أنـا سـعـيدٌ للغـاية بـتـلك الخـطـوة، وقـد أذهلتـنـي رؤية الكـامـب نـو عـلى الطـبـيعـة، وأنـا فـخـورٌ للغـاية بـإصـرار بـرشـلونـة عـلى
ضـمـي”.

وأضـاف الحـارس البـالغ عـمـره 27 عـامـاً قـائلاً “كـانـت حـصـة مـرانـٍ قـصـيرةً جـداً بـالنـسـبـة لي، حـيث خـطـط النـادي لعـدم إكـمـالي لها مـن أجـل
عـقـد المـؤتـمـر الصـحـفـي، ولكـتـها كـانـت مـُفـيدةً بـكـل تـأكـيد.
أنـا سـعـيدٌ للغـاية بـأنـنـي أصـبـحـت لاعـبـاً فـي هذا النـادي، وسـأبـذل قـصـارى جـهدي
مـن أجـل مـُسـاعـدتـه، وسـأحـاول التـطـوير مـن إمـكـانـياتـي كـحـارس مـرمـى.
.
.
بـرافـو؟ لقـد كـان قـرار رحـيله مـُعـقـدٌ للغـاية”.

وبـخـصـوص مـُنـافـسـتـه الشـرسـة المـُنـتـظـرة مـع الألمـانـي مـارك أنـدريه تـير شـتـيجـن، والمـُرشـح ليكـون الأسـاسـي فـي كـتـيبـة إنـريكـي للمـوسـم الجـديد،
عـلَّق سـيليسـين قـائلاً “لديَّ مـشـاعـرٌ جـيدةٌ ولم آتـِ لأكـون عـدواً لتـير شـتـيجـن، فـسـنـكـون صـديقـين جـيدين.
إنـه حـارسـٌ كـبـيرٌ يتـمـتـع
بـإمـكـانـياتـٍ عـظـيمـة، وأسـعـى لأن أكـون عـلى نـفـس مـسـتـواه لكـي تـكـون الأمـور صـعـبـةٌ عـلى المـدير الفـنـي فـي الاخـتـيار، وهذا فـي مـصـلحـة
الفـريق.
أنـا واثقـٌ مـن إمـكـانـياتـي.
وقـد اسـتـقـبـلنـي النـادي بـتـرحـيبـٍ كـبـير.
كـل مـا يُمـكـنـنـي قـوله هو أن قـرار مـُشـاركـتـي مـن
عـدمـه يعـود إلى المـدرب لويس إنـريكـي، ومـن جـانـبـي، فـسـوف أبـذل قـصـارى جـهدي فـي جـمـيع التـدريبـات لإثبـات أحـقـيتـي بـمـسـاعـدة الفـريق”.

وعـن مـُزامـلتـه للأوروجـويانـي لويس سـواريز، هداف فـريقـه السـابـق أياكـس، والذي لطـالمـا كـان خـصـمـاً مـُرعـبـاً لسـيليسـين حـينـمـا كـان الأخـير
يذود عـن عـرين نـيمـيخـين فـي هولنـدا، قـال الحـارس “سـواريز كـان لاعـبـاً عـظـيمـاً بـالفـعـل مـنـذ أيامـه فـي هولنـدا، ومـن الأفـضـل الآن أن أكـون
زمـيلاً له بـدلاً مـن أن أضـطـر لمـواجـهتـه كـمـا كـان الحـال سـابـقـاً”.

وبـشـأن مـثله الأعـلى، أجـاب “لطـالمـا كـنـت أهوى مـُتـابـعـة إدوين فـان دير سـار -نـجـم أياكـس، يوفـنـتـوس ومـانـشـسـتـر يونـايتـد الأسـبـق،- فـهو
أفـضـل حـارس مـرمـى امـتـلكـتـه هولنـدا عـبـر تـاريخـها.
.
.
الهولنـديون بـشـكـلٍ عـامـٍ مـُولعـون بـالبـارسـا، وأنـا فـخـورٌ بـكـونـي حـلقـة
وصـلٍ فـي اسـتـمـرار ارتـبـاط اللاعـبـين الهولنـديين بـهذا الفـريق.
أعـجـبـتـنـي مـدينـة بـرشـلونـة كـثيراً، وأنـا أعـرفـها جـيداً، وواثقـٌ مـن أن
تـجـربـتـي هنـا سـتـكـون رائعـة”.


تم إيقاف التعليق على هذا الخبر .